سجل القارب رقم 16 (الزير) ملحمة جديدة من ملاحمه في سباقات الشراعية التراثية هذا الموسم بانتزاعه كأس المركز الأول لسباق الإمارات للسفن الشراعية 60 قدما (الجولة الأولى من السلسلة الوطنية) والتي أقيمت منافساتها يوم السبت الماضي تحت إشراف وتنظيم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ليضع بذلك أول انتصار في رصيده في الطريق للمحافظة على إنجازه الكبير في الموسم الماضي والذي شهد تتويجه وتصدره للترتيب العام.
واستطاع القارب (الزير) والمملوك لسعادة الفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن يحقق إنجازا أشبه بالمعجزة عندما تغلب على البداية الصعبة والانطلاقة المتأخرة ليخطف الفوز في اللحظات الحاسمة بفضل خبرة النوخذة محمد راشد بن شاهين الذي أذهل متابعي السباق بالانقضاض السريع على القمة في النهاية .
في الوقت الذي كانت القوارب رقم 25 (صايب) ورقم 30 (العديد) ورقم 12 (أطلس) في طريقها لتحقيق المراكز الأولى في السباق لكن الحسم جاء لمصلحة (الزير) الذي فاز بالمركز الأول في النهاية متقدما على (صايب) الذي حل في المركز الثاني و(العديد) الذي انتزع المركز الثالث في حين لم يحالف التوفيق طاقم نوخذة وبحارة القارب (أطلس) في الجلوس على أحد مراكز المقدمة واكتفوا بالمركز الرابع في الترتيب العام للسباق.
فرحة وسعادة
وعقب نهاية السباق كانت السعادة بادية على وجوه بحارة ونوخذة القارب (الزير) بعد المجهود الرائع والكبير الذي بذلوه من البداية وحتى نهاية السباق وقال محمد راشد بن شاهين نوخذة (الزير) إن الفوز الأول هدية إلى مالك القارب سعادة الفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
والذي ظل الداعم الكبير لمسيرة القارب ومشجعا على الدوم الأمر الذي انعكس في إصرار البحارة على انتزاع الفوز والمضي على درب التألق مثلما كان في السنوات الماضية حيث توج (الزير) بلقب بطولة الدولة وفاز بالمركز الأول بعد تألقه في جميع سباقات الموسم ومنها الشراعية 60 قدما وان شاء الله يواصل الفريق حصد الانتصارات وصولا إلى القمة من جديد في الموسم الجديد.
وقال بن شاهين إن بدايته في الموسم الجيدة لم تكن جيدة خاصة في سباقي القحه وابوالأبيض للمحامل الشراعية 43 قدما والتي احتل فيهما المركز التاسع على التوالي مشيرا إلى ان هذا الأمر أعطاه الدافع لاستعادة مستواه والمنافسة على القمة من جديد وسيكون انتصارنا في الشراعية 60 قدما هو البداية. وذكر أن السباق تميز بالإثارة نظرا للتريث الكبير الذي شهده مما ترك الباب أمام خبرة النواخذة الذين ضبطوا الإيقاع وسيروا الأمور على ذلك وقد ساعدتني خبرتي كثيرا في إتباع تكتيك خاص يضمن لي الوصول إلى خط النهاية في الوقت المناسب.
