في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة أبدى الكراواتي ستريشكو مدرب فريق الوصل رضاه التام عما قدمه لاعبو فريقه.. وخاصة التأثير الواضح الذي صنعه نجوم منتخب الشباب بظهورهم الجيد خلال اللقاء والذي يبشر بمستقبل واعد للفريق.. واعترف بعدها عن عدم سعادته للمستوى الهزيل الذي قدمه مدافعو فريقه والتي بررها لغياب أربعة مدافعين او يميلون للعب الدفاعي وهم إيمان مبعلي وعلي محمود ووحيد إسماعيل وطارق حسن..

ووصف بعدها المباراة بالمثيرة ولكنها غير الجيدة بالنسبة للمدربين نظرا لكثرة الأخطاء الدفاعية والتي أفقدت الثقة بالفريق بشكل عام. وقال: بناءً على الظروف التي عشناها في المباراة وتخلفنا بهدفين في الشوط الأول ومن ثم تداركنا للوضع في النصف الثاني للمباراة فهذا أمر ايجابي..

وحول ضعف المردود الوصلاوي حتى الآن في هذا الموسم قال: لا اعرف ما هي الأسباب المباشرة التي قادت لأن يظهر الأصفر بهذه الطريقة ولكننا نحتاج إلى وقت أكثر كي نلملم أوراقنا مجددا.. وعلى الرغم من أن اغلب اللاعبين الذي أحرزوا لقب الثنائية قبل موسمين لازالوا موجودين في الفريق إلا أن المستوى في هبوط..

ونفس المعضلة نراها تتكرر حتى في أوروبا والأمثلة على ذلك كثيرة وانظروا إلى مستوى ريال مدريد في هذا الموسم واسألوا بعد ذلك عن سبب هبوط مستوى البطل بعد إحرازه الألقاب وهذا ما يحدث للوصل حاليا..

وقال التونسي يوسف الزواوي مدرب فريق الشارقة معلقا على المباراة: كان اللقاء مفتوحا من الطرفين.. فلم نكن نتوقع كيف ستنتهي نتيجة المباراة وطلبت من اللاعبين الهدوء أكثر بعد التقدم ولكنهم لم يفعلوا ذلك.. اعتقد ا أننا لو حققنا الفوز كنا سنستعيد الثقة ونكسب نقاطاً أكثر.. عموما فقد غلبت الأهداف على جمالية اللعب فلولا سوء التوفيق لخرج كل من اندرسون وجان بنصيب كبير من التسجيل..

ولأن فريق الشارقة «غير خبيث كرويا» لم يتمكن من المحافظة على أهدافه الثلاثة التي تقدم بها المباراة.. وما زلت أؤكد ان دفاعنا ما زال يرتكب أخطاء بدائية.. وعن تعليقه بتداول أخبار كثيرة بأن الشارقة يحضر بديلا له قال: هذا الأمر لا يقلقني.. فأنا أقدم كل ما عندي ولا أخشى شيئا من هذا القبيل.