اعترف البرازيلي سيريزو مدرب الشباب بأحقية عجمان بالفوز، جاء ذلك في مضمون حديثه بعد المباراة حيث هنأ عجمان بالثلاث نقاط التي حصل عليها وقال ان هدف الفوز الذي جاء في الدقيقة 93 كان بمثابة مكافأة لفريق عجمان على المجهود الذي بذله الفريق خلال المباراة وبشكل خاص في الشوط الأول الذي وضح فيه تفوق عجمان.
وأكد مدرب الشباب ان فريقه لم يلعب في الشوط الأول بمستوى يساعده للحد من خطورة فريق عجمان الذي انتهج أسلوباً هجومياً طوال فترات المباراة مكنه من صناعة فرص عديدة، وأشار إلى ان الوضع كان أفضل نوعاً ما في الشوط الثاني بالنسبة لفريقه الذي سعي لبذل مزيد من الجهد وصناعة بعض الجمل التكتيكية في الجزء الأمامي بفضل التغيير الذي طرأ على أداء بعض اللاعبين والتبديلات التي تمت لتفعيل الناحية الهجومية. وامتدح سيريزو خط دفاع فريقه على المستوى الذي لعب به مدللاً في ذلك على ان تفوق عجمان الهجومي لم يسفر إلا عن الهدف الوحيد الذي نتج من خطأ للحارس في الوقت القاتل وهذا يبين مستوى التنظيم الدفاعي الجيد في الفريق، وأكد سيريزو ثقته الكبيرة في كل عناصر الفريق الموجودين حالياً، مبيناً انه سيعمل في الفترة المقبلة على معالجة بعض الأخطاء من خلال التدريبات اليومية.
وأشاد سيريزو بفريق عجمان وبشكل خاص الجانب الهجومي للفريق الذي نجح في ترجيح الكفة بفضل انتشاره وتمركزه في المساحات المناسبة للملعب. وأوضح سيريزو ان مشكلة فريق الشباب ليست في مستوى اللاعبين الأجانب بالتحديد في هذه المباراة لأن الفريق يعاني من غياب اثنين من جانبه هما البرازيلي ريناتو والإيراني أولادي بسبب الإصابة، مشيراً إلى انه كان يؤمل كثيراً على اللاعبين المواطنين لأنهم يعرفون جيداً أسلوب الثنائي الإيراني على سامراه وجواد كاظميان اللذين يمثلان مفاتيح اللعب في فريق عجمان.
واعترف سيريزو بأن الخسارة من عجمان تعتبر جرس إنذار باللون الأصفر ولابد من التعامل بجدية لتصحيح الأوضاع من ناحية النتائج في المباريات المقبلة، مشيراً إلى ان التوقعات بخروج الشباب من دائرة المنافسة على الاحتفاظ بلقب الدوري ليست منطقية بحسابات الأرقام.
فالمنافسة مازالت في بداياتها والمشوار المتبقي طويل بالنسبة لكل الفرق وتغيير المراكز أمر متوقع جولة بعد أخرى والمطلوب حالياً الاستفادة مما حدث، وقال ان فريقه مازال يملك فرصة المنافسة على اللقب لأن المنافسة مفتوحة ولا يمكن توقع أو ترشيح فريق بعينه ومن الممكن ان يعود الفريق للدفاع عن لقبه بقوة من خلال المباريات المقبلة.
ورفض سيريزو تحميل المسؤولية للمحترف الأجنبي موسي مونجي لوحده لأنه فرد داخل مجموعة، مبيناً ان مونجي حصل بالفعل على فرص كثيرة في المباريات ولكنه كان يحتاج فقط للتسجيل حتى يكسر الحاجز بينه وبين منتقديه، مشيراً إلى انه سيركز على معالجة بعض الأخطاء في التدريبات الهجومية للاعب مونجي حتى يستفيد الفريق من إمكانياته في المباريات المقبلة خاصة وان المرحلة الحالية تحتاج لتعويض نزيف النقاط الذي حدث في الجولات السبع الماضية.
اللاعبون الأجانب
وقال ان اختياراته للاعبين الأجانب قبل بداية الموسم جاءت من منطلق إحداث تغيير في الفريق إلى الوضع الأفضل وفق تخطيط معلوم، مشيراً إلى ان التخطيط دائماً يكون لتحقيق الأفضل قبل بداية أي عمل وهذا ما كان يفكر فيه للموسم الجديد من خلال اختياراته للمحترفين الأجانب، وقال ان لا أحد يعلم بما كان يخبئه الواقع.
فالأجانب الذين تم التعاقد معهم كانت لهم بصمتهم الموسم الماضي بشكل إيجابي وفي مقابل ذلك لم يتسن للفريق تجديد تعاقده مع الأجانب الذين لعبوا معه الموسم الماضي ومن ضمنهم جواد كاظميان الذي ظهر بمستوى جيد مع عجمان حالياً.
ومن ضمن هذه الخطة تم التعاقد مع اوسنساو وريناتو وكلاهما كان له بصمته الموسم الماضي مع الأهلي والنصر بالإضافة إلى أنهما متأقلمين مع دوري الإمارات ولكن أحياناً يكون للحظ دوره ولا يساعد بعض اللاعبين على إظهار إمكانياتهم الحقيقية، وقال انه لو كان يعلم بما يحدث الآن لفضل استمرار جواد كاظميان الذي يعتبر من اللاعبين الجيدين.

