عقب نهاية المباراة توجه المدربون لغرفة المؤتمر الصحافي وقد بارك مدرب النصر الكرواتي لوكا الفوز لفرقة الخليج مهنئا الجويلي على الأداء والنتيجة، وعن المباراة أكد لوكا أن أسباب الخسارة تبدو ظاهرة للعيان خصوصاً أن الفريق يفتقد أكثر من خمسة لاعبين أساسيين لأسباب مختلفة.

وقال المدرب أعتقد أن غياب هؤلاء اللاعبين لا يقلل من المجهود الذي ظل يقدمه اللاعبون الموجودون حالياً، وأضاف لوكا افتقدنا الحماس والسيطرة على المباراة إلى جانب ضعف الأداء ولذلك جاءت الخسارة الكبيرة والتي لم أكن أتوقعها أن تصل إلى خمسة أهداف، لكنه عاد وقال في كرة القدم لابد أن تتوقع أي شيء وذكر المدرب انه يتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة بخورفكان وأيضاً اللاعبون يتحملون جزءاً من الهزيمة.

خصوصاً وأن أداءهم كان سيئاً للغاية وافتقد اللاعبون المهارات العالية والتي رجحت كفة الفريق المضيف في اللقاء ونال الخليج ما سعى إليه. وأكد المدرب انه سيقوم بأجراء علاج سريع للأخطاء القاتلة التي وقع فيها اللاعبون خلال اللقاء قبيل الجولات المقبلة ورفض لوكا الحديث عن حكم المباراة، مؤكداً أن ذلك شيء لا يخصه ولا يريد التعليق على التحكيم.

وبدأ المدرب التونسي سمير الجويلي حديثه في المؤتمر الصحافي وهو أكثر سعادة بتفوق فريقه أخيراً مشيداً بجهود جميع اللاعبين في الملعب وقال: أعتقد أننا كسبنا النقاط والعرض من خلال المباراة، وتابع الجويلي حديثه مؤكداً على أن الفوز في حد ذاته يعتبر مكافأة للاعبين وذلك للمجهود الوافر الذي ظلوا يقدمونه طوال اللقاءات الماضية لكننا نخسر رغم ذلك الأداء الجيد والمستوى الرائع، وذكر الجويلي في لقاء النصر اجتمع الفوز مع الأداء وفرح جمهورنا كثيرا بالنصر المستحق على العميد.

وأكد المدرب أن التفاف مجلس الإدارة ومتابعتهم للتدريبات أحد أسباب الفوز الكبير على الأزرق، وعن المباراة أكد المدرب التونسي أنهم فرضوا رقابة على مهاجمي النصر خصوصاً محمد عمر والذي يمتاز بالسرعة العالية ومباغته للمدافعين ولكن رغم ذلك استطاع أن يحرز هدفين في مرمانا.

وأشار الجويلي إلى انه انتابه إحساس كبير بأن كرة القدم لا أمان لها بعد إحراز الهدف الأول للنصر، ولذلك قمت بأجراء تبديلات لمراكز اللاعبين، بالإضافة إلى تدعيم صفوفنا ببعض البدلاء الجاهزين الذي قاموا بدورهم على أكمل.

وكشف المدرب عن عدم إشراكه لمحمد عبود وصلاح جميل هم من أساسي الفريق وذلك لأصابتهما إصابات مختلفة بالإضافة للاعب علي مليح الموقوف بالإنذار الثالث لكن البدلاء لم يقصروا وكانوا في الموعد واستطعنا إغلاق مفاتيح اللعب في صفوف العميد ونجحنا في ذلك بدرجة كبيرة، مشيدا بالمستوى القوي للاعب عادل عبيد الذي كان أحد رجال المباراة.