* سنوات الضياع هو عنوان للمسلسل التركي الذي ابهر العالم العربي بأسره وتابعه الملايين وللأمانة تابعت ثلاث حلقات من هذا المسلسل لأبهر ببطولة (الأبضاي) يحيى الرجل الحديدي الذي لا يموت ولا يصاب! ولكن بطل مسلسلنا اليوم ليس يحيى ولكن المدرب البرتغالي كيروش!
* لا أعلم لماذا وأنا أتابع مباراة المنتخب البرازيلي ضد نظيرة البرتغالي تذكرت منتخبنا الوطني! فالعامل المشترك مابين منتخبنا والمنتخب البرتغالي هو المدرب المغوار كيروش! فسنوات ضياع عشناها مع هذا المدرب في الإمارات فلم يبق لاعب درجة أولى أو ثانية إلا وانضم للمنتخب في تلك الحقبة ومن لم ينضم للمنتخب في حقبة كيروش لن ينضم أبداً للمنتخب!
* أعود للمنتخب البرتغالي من جديد الذي دك مرماه بست أهداف من المنتخب البرازيلي الذي أساساً لا يمر بفترة طيبة! وإذا عرف السبب بطل العجب كل ما علينا القيام به هو النظر لدكة الاحتياط لنرى المدرب كيروش يقود دفة أحد أفضل المنتخبات في العالم في الوقت الحالي وكلها أشهر بسيطة وستظهر بصمة كيروش للعالم وسنجد المنتخب البرتغالي من أسوأ منتخبات القارة العجوز أضف لذلك أني على ثقة تامة بأنهم لن يصعدوا لكأس العالم إذا استمر هذا المدرب على رأس الجهاز الفني!
* لا أعلم لماذا اختار الاتحاد البرتغالي المدرب كيروش بالذات لتدريب منتخبهم الذي حقق مع سكولاري أفضل وأروع الانجازات، لا أختلف مع الرأي الذي يقول ان كيروش نجح في تدريب منتخبات المراحل في البرتغال وحقق كأس العالم معهم ولكن هل نجح مع أي فريق أو منتخب أول!
* عندما درب الريال الملكي الذي كان مرصعاً بألماسات كروية في ذلك الوقت لم يستطع كيروش تحقيق نتائج إيجابية بل حتى بعد إقالته بقي الفريق يترنح في النتائج لموسمين متتاليين حتى تم التعاقد مع الداهية الإيطالية كابيلو الذي أعاد الهيبة للريال الملكي! وبالرغم أن الموسم الذي سبق تولي كيروش دفة الأبيض الملكي كان الريال قد حقق بطولة الدوري مع المدرب الأسباني دل بوسكي! وأعتقد أن فلورينتو بيريز الذي كان يرأس الريال في ذلك الوقت قد أخطا خطأ عمره بالاستغناء عن دل بوسكي وتعيين كيروش!
* السير أعاد كيروش للمان يو كمساعد له عندما تمت إقالته في المرة الأولى فهل يجامل السير كيروش من جديد ويعيده للمان في حال تمت إقالته من تدريب المنتخب البرتغالي؟ أم سيغني السير له رائعة عبدالكريم عبدالقادر (للصبر آخر خلاص، عافك الخاطر)؟
* وليس بعيداً عن التجربة البرتغالية، وفق الانجليز بالتعاقد مع الداهية التدريبية كابيلو فلم يحتج للكثير من الوقت لإثبات انه صفقة رابحة وهو المدرب الذي كان ينقص الانجليز في الفترة الماضية فبات المنتخب الانجليزي مرعباً في المباريات الأخيرة التي خاضها سواء في التصفيات المؤهلة لكأس العالم أو حتى في المباراة الأخيرة الودية للمنتخب الانجليزي ضد الألمان فبالرغم من غياب جيرارد ولامبارد وكوكبة أخرى من النجوم استطاع المنتخب الانجليزي الفوز وفي برلين وهنا يكمن الفرق مابين كيروش وكابيلو!