أعلن ظهر أمس في الشارقة تفاصيل بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا 1 والتي تأتي في الأساس ضمن مهرجان الشارقة (اتصالات) المائي. وكانت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة مع المؤسسة العامة للاتصالات قد عقدت مؤتمراً صحفياً لإطلاق مهرجان الشارقة اتصالات المائي الذي يقام في الفترة من 2-13 ديسمبر المقبل، ويتضمن فعاليات ترفيهية واستعراضات مائية وعروضاً لفرق عالمية تختتم ببطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 في جولتها النهائية لهذا العام.

حضر المؤتمر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وعبدالعزيز تريم مدير عام اتصالات في الإمارات الشمالية، وممثلو الرعاة الأساسيون للحدث شركات سناسكو والقصباء وإدارة متاحف الشارقة، وأيضاً ممثلو الرعاة الفرعيون والمشاركون في الحدث العالمي.وتم تقسيم فاعليات المهرجان بحيث تقام على ضفاف بحيرة خالد وفي حديقة المجاز حيث قرية موج لتشهد العديد من الفعاليات منها، مهرجان الشارقة الدولي للمناطيد، عروض الألعاب البهلوانية، العروض النارية وعروض الكرنفال بالإضافة إلى العروض الخاصة ببحيرة خالد ومنها عروض النوافير المائية وعروض التزلج وصولاً إلى الحدث الأبرز وهو الجولة الختامية من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا 1 - جائزة الشارقة الكبرى 2008.

اعتزاز

في بداية المؤتمر تحدث الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي قائلاً: من هنا وعملاً على تجسيد توجيهات صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرعاية الكبيرة لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وتأكيداً على النجاحات التي تم تحقيقها في استضافة إمارة الشارقة لبطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا 1.

وفي إطار المرحلة الثانية من استراتيجية الهيئة في تحديد هوية سياحية للإمارة تُعرف بها، عملت الهيئة على تطوير فكرة مهرجان ترفيهي عائلي، سياحي ورياضي يجسد في فعالياته المتنوعة الترفيه والتسلية والتعليم إضافة إلى تركيزه على تراث وتاريخ وثقافة الإمارة فكانت فكرة مهرجان الشارقة المائي الذي أطلقته الهيئة العام الماضي وتمضي قدماً في تنظيمه هذا العام.

وأوضح رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، انه تم اختيار المهرجان ليكون حدثاً سنوياً كبيراً يحمل سنوياً الفرح لكل أفراد العائلة وليكون مكملاً لجائزة الشارقة الكبرى، ليحمل في مضمونه ألعاباً تراثية ارتبطت بإمارة الشارقة وتراثها البحري العريق، وابتكر فريق العمل في الهيئة شخصية للمهرجان أطلق عليها اسم «موج»، وحرص أن يحمل موج معه ابتسامة الفرح ليكون رفيقاً للعائلة وصديق الأطفال.

وأضاف: أيام قليلة تفصلنا عن انطلاقة مهرجان الشارقة ـ اتصالات المائي الذي ستشهد الإمارة الباسمة فعالياته المتنوعة وأيضاً عن الانطلاقة التاسعة لجائزة الشارقة الكبرى ـ الجولة الختامية لبطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 حيث سيتوج بطل العالم. وقال أيضاً: نحن نعتز بالإعلان عن شراكتنا مع المؤسسة العامة للاتصالات كونها تجسيد حقيقي للتعاون المشترك والمثمر بين القطاعين الحكومي والخاص.

كما أن إطلاق مسمى «مهرجان الشارقة ـ اتصالات المائي» على مهرجان هذا العام يعزز من أهمية هذا المهرجان وذلك للمكانة الكبرى التي تحتلها اتصالات ليس على المستوى المحلي فقط بل على مستوى المنطقة، ونحن نفخر بهذه الشراكة التي نتمنى أن تتواصل في الأعوام المقبلة من خلال مهرجان الشارقة المائي لنكون شركاء في النجاح.

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن مشروع إقامة نادي بحري بالإمارة الباسمة، أمر مطروح وقيد الدراسة خاصة وانه مشروع جبار ويحتاج إلى دعم مادي كبير، وكانت بحيرة خالد مرشحة لاستضافة إقامة هذا النادي، ألا انه لم تنطبق عليها المعايير، وجاري البحث عن مكان أفضل ليتناسب مع المعايير العالمية.

وبنفس المنطق أكد عبدالعزيز تريم أهمية الشراكة الاستراتيجية بين اتصالات وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، لإطلاق دورة 2008 من «مهرجان الشارقة ـ اتصالات المائي» والذي يتزامن مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى السابعة والثلاثين لقيام الاتحاد.

وقال: لقد ارتبط اسم «اتصالات» وعلى مدى السنوات الماضية بأبرز الأحداث الرياضية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية في الإمارات، وهو ما يؤكد حرصنا على المساهمة في دعم مختلف الأنشطة على أرض دولتنا، كما أن مهرجان الشارقة ـ اتصالات المائي 2008 واحداً من أبرز المناسبات الرياضية والسياحية التي حرصت اتصالات على دعمها منذ انطلاقتها.

والتطور واضح وملفت في مسيرة المهرجان الذي تحول من مجرد مسابقة رياضية لزوارق الفورمولا 1 الرياضية السريعة، إلى حدث رياضي وسياحي عالمي يحفل بنخبة من الأنشطة الترفيهية بما في ذلك استعراضات مائية ومسابقات التزلج على الماء.

محمد نبيل