بعد انتهاء قرعة بطولة العالم للقارات التي أقيمت بجنوب إفريقيا التي أسفرت عن وقوع مصر في مجموعة حديدية مع البرازيل وايطاليا والولايات المتحدة الأميركية، ساد الشارع المصري حالة من السعادة ثم القلق، ذلك لتواجد المنتخب المصري في محفل عالمي كبير ومواجهة فريقين لهما باع طويل في اللعبة وأصحاب انجازات عالمية أمثال البرازيل وايطاليا، والقلق جاء بسبب قوة تلك الفرق والخوف من الخروج المبكر من البطولة.

وفور عودته إلى القاهرة أعرب حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر الذي تواجد في القرعة عن سعادته لوقوعه في تلك المجموعة، وهي تصريحات غير متوقعة. وقال انه شعر بالارتياح بعد أن تجنب اسبانيا مؤكداً انه لا يقلل من حجم وقيمة ايطاليا بطلة العالم، وأضاف انه توقع منذ فترة وقوع مصر في تلك المجموعة، مؤكداً انه كان يتمنى وقوع مصر في المجموعة الأولى للعب في العاصمة الجنوب افريقية جوهانسبرج.

ولكنه شيء قهري لاحتلال منتخب جنوب إفريقيا صاحب الأرض التصنيف الأول للمجموعة الأولى، واللوائح تمنع وقوع منتخبين من نفس القارة في نفس المجموعة. لذلك تأكد وقوع مصر مع الفريق الآخر صاحب التصنيف الأول وهو البرازيل، في المجموعة الثانية، وقال شحاتة إن مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم لن تؤثر على اللاعبين، بل ربما ترفع من معنوياتهم في حال تحقيق الفوز فيها، حيث تبدأ مباريات التصفيات في شهر مارس من العام القادم، بينما تقام البطولة شهر يوليو أي بعد ثلاث مباريات من التصفيات.

انتخابات اتحاد الكرة

اقتربت انتخابات اتحاد الكرة من مراحلها الأخيرة والحاسمة، حيث تنعقد يوم الجمعة القادم، أي بعد أربعة أيام، ويخوضها أربعة مرشحين على منصب الرئيس وهم سمير زاهر وأسامة خليل وكمال درويش واشرف شاكر، بينما يخوضها على العضوية كل من مجدي عبد الغني وحازم الهواري وأيمن يونس وهاني أبو ريدة ومحمود الشامي، وهم في قائمة واحدة مع سمير زاهر.

بينما يدخل مستقلاً كل من حمادة المصري وكرم كردي الذي يحظى بتأييد كبير من أندية الاسكندرية ومحمود بكر واحمد شعراوي وفاروق عاشور الممثل الوحيد لمنطقة الصعيد وشيرين فوزي. وأنهى جميع المرشحين جولاتهم الانتخابية على الأندية وفي انتظار ساعة الحسم، وتتكون الجمعية العمومية التي ستدلي بصوتها يوم الجمعة في مقر اتحاد الكرة من 114 نادياً لهم حق الإدلاء بصوتهم.

وستتم عملية التصويت في وقت الظهيرة في قاعة الاجتماعات بالاتحاد، وسيتم تطبيق نظام جديد وهو شرط حصول المرشح على 51% من الأصوات للفوز، وإذا لم يتحقق ذلك فستتم الإعادة. وقام جميع المرشحين سواء على الرئاسة أو العضوية بعمل جولات لزيارة جميع الأندية صاحبة حق التصويت لعرض برامجهم الانتخابية وأفكارهم الجديدة التي ينوون تطبيقها في حال نجاح كل منهم، وشهد النصيب الأكبر من تلك الجولات منطقة الصعيد التي تمتلك عدداً ضخماً من الأندية صاحبة حق التصويت.

وأعرب سمير زاهر عن ثقته الكبيرة في الفوز لعلاقته القوية مع أعضاء الجمعية العمومية التي ضمن عدداً كبيراً من أصواتهم، وخاصة في جولته بمدينة المنصورة عندما حضر ما يقرب من 70 ممثلا لكل ناد وأعلنوا مساندتهم له، ووعد بزيادة دخل الاتحاد واستكمال برنامجه الانتخابي واستمرار نجاحات المنتخب المصري الذي نجح في تحقيق بطولتين الأمم الإفريقية الأخيرتين في دورته الأخيرة.

أما كمال درويش فقد تفرغ للهجوم على قائمة زاهر، وهو يعد ابرز المنافسين بعد أن قام بعمل بعض التربيطات مع الأندية وضمن عدداً لا بأس به من الأصوات، وقال انه يريد وضع برنامج محكم وقوي ليسير عليه الاتحاد في الفترة المقبلة، كما وعد بزيادة دعم الأندية الفقيرة وضرورة التواصل معها بشكل مستمر.

أما أسامة خليل الذي وضح نشاطه في جولاته التي لم تتوقف حيث قام بزيارة اغلب أندية الجمعية العمومية، وقدم برنامجه الانتخابي الذي يتضمن بعض الأفكار الجديدة التي تضمن حقوق الأندية الفقيرة، وساند النادي الأهلي في موقفه في البث التلفزيوني مؤكداً انه من حقه الاستفادة من مبارياته، وقال انه سيترك المجال لجميع الأندية بالسير على نهج الأهلي بخصوص البث التلفزيوني.

القاهرة ـ علاء إسماعيل