يبدو أن الزوبعة التي أثيرت قبل أيام لم تهدأ بعد ومازالت في سريان قوي ومخيف وبالتأكيد ستقتلع إن لم تقص من يقف بطريقها والحادثة التي اندلعت الزوبعة على إثرها التصريحات التي أدلى بها أحمد خليفة حماد رئيس لجنة المسابقات باتحاد اليد والذي أكد فيها أن رئيس الاتحاد تدخل فعلياً في اختصاصات اللجنة.

وأوقف قراراً اتخذ بشكل رسمي ومن هنا كانت الانطلاقة والشرارة الأولى التي تقدم من خلالها أحمد حماد باستقالته من رئاسة اللجنة وبعد جلسة لمجلس الإدارة وعند رغبة العديد من الأعضاء وتثبيت العقوبة حسب لوائح الاتحاد الداخلية عدل «أبو خليفة» عن الاستقالة على أمل عودة المياه لمجاريها وأن تهدأ العاصفة رويداً رويداً.

ولكنها تفجرت من جديد عندما تم دعوة مجلس إدارة اتحاد اللعبة لاجتماع طارئ مساء أول من أمس مع تبليغ أحمد حماد من خلال أمين سر الاتحاد إبراهيم النمر بعدم الحضور حسب توجيهات عليا من إدارة الاتحاد.

واجتمع البقية برئاسة غانم الهاجري وخرجوا بقرار وجوب إقالة أحمد خليفة حماد من مجلس إدارة الاتحاد بعد نقاش ومداولات طويلة تحفظ على القرار كل من إبراهيم النمر ومحمد حسن السويدي والبقية أجمعت على القرار ومن المنتظر أن يرفع الأمر خلال اليومين القادمين إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

ومن هذه المعطيات فإن قوانين وأنظمة الهيئة لا تخلو منها باستبعاد أي عضو من أي اتحاد إلا إذا كان هناك ما يدعو لذلك من حكم قضائي مخل بالشرف أو عدم حضور الاجتماعات أو مرض مزمن يعوق من استمراريته بتأدية واجبه.

وكذلك ما يخالف قوانين الهيئة العامة لرعاية الشباب بشغله لمركزين في نفس الوقت ومن المؤكد إذا أقدم اتحاد اللعبة على مثل هذا القرار فلابد من دعوة الجمعية العمومية خلال 45 يوما من تاريخ القرار لسحب الثقة من عدمها من الشخص المعني وللذكرى فإن رئيس وأعضاء الاتحاد جاءوا جميعاً وتم اختيارهم عن طريق الشرعية والثقة من الجمعية العمومية التي عقدت في يونيو الماضي وهم أصحاب الرأي الأخير في الإقالة والمتمثلة بسحب الثقة.

ومن حق مجلس إدارة الاتحاد المحاسبة والتقييم وتبديل المواقع باللجان من حيث التكليف من عدمه ولا يملك حق الإقالة لأي عضو من الأعضاء. ولم يبد أحمد حماد أي تعليق على ما يدور في ساحة اليد معللاً ذلك بأنه لم يتسلم أي خطاب رسمي أو إشعار من أي جهة بهذا الخصوص ولكن سيقوم بالرد وتوضيح الرؤيا مستقبلاً وفي وقته مع تأكيده أنه تم تبليغه رسمياً بعدم حضور الاجتماع والتزم بذلك من قناعته بأن الأمور يجب أن تسير في الشكل الصحيح وليس للتصعيد.

فائز بجبوج