* اللهم لا شماتة!
* ولكن في ما يلي ما أوردته الوكالة الفرنسية في أعقاب سقوط العنابي أمام المنتخب الياباني بثلاثية نظيفة، حيث قالت: فجأة تحوَّل المدرب الفرنسي برونو ميتسو من منقذ إلى شخص غير مرغوب فيه، ويكفي اهتزاز شباكه «سبع مرات» في مباراتين متتاليتين لكي يفقد مشجعوه صبرهم ويطالبونه بالرحيل، حيث هاجمته الجماهير القطرية فسادت حالة من الغضب عليه في الشارع الرياضي هناك وأبدى مسؤولون استياءهم بسبب الأداء المتواضع لمنتخبهم!
* يا سبحان الله.. هكذا أصبح حال عبدالكريم، الذي غيَّر اسمه الأول هنا في بلدنا بعد أن استطاب به المقام ووجد من الاستقرار وراحة البال وجمع الأموال ما لم يجده في وطنيه فرنسا والسنغال.
* لا تردِّدوا مجدداً مقولة «إنه مدرب محترف ومن حقه أن يفعل ويكسب ما يشاء».
* هذه المقولة التي كرَّسها البعض لتبرير هروبه بعد فشله.. وأقول: نعم للمدرب المحترف الذي يحترم تعاقده ويفي بالتزاماته حتى النهاية، فحلال عليه.
* وليس الذي يرفض حتى الآن الإيفاء بشرطه الجزائي ويظن أنه مع مرور الوقت سيقوم الاتحاد بإعفائه من المبلغ المليوني المفترض دفعه قبل مغادرته.
* وكأن من ترجم له مقولة «مال عمك ما يهمّك» التي يرددها دائماً الزميل عيسى درويش كلما وجد هدراً للمال في صفقات اللاعبين فاشلة.
* هكذا تحوَّل الساحر المنقذ المبدع إلى مدرب منفِّر، عليه الرحيل فوراً. وهو لم يمض على تعاقده وتسلمه مهمة تدريب المنتخب القطري الشقيق وهو في قمة تألقه، وقت طويل، وقيادته له في هذه التصفيات سوى مباراتين مع أستراليا ثم اليابان.
* فبدلاً من أن يكحِّلها لهم عماها! بل أفسد ما أنجزه سلفه الأورغوياني خورخي فوساتي الذي أورثه 4 نقاط في بداية المشوار المونديالي من فوز مبهر بثلاثية نظيفة على الأوزبكي وتعادل مع المنتخب البحريني هدف لهدف.
* فأبقى الرصيد على ما هو عليه بعد أن أضاف إليه «صفرين» إثر خسارتيه، التي خرج بعد الأخيرة قائلاً وبلا خجل «كنّا نحلم بالمنافسة على المركز الثاني، والآن سنركز على المركز الثالث». معنى ذلك أنه سيعمل للحصول على نصف البطاقة الخامسة المخصصة لقارة آسيا، ومن ثم اللعب بعدها في «الملحق» من أجل ضم النصف الآخر.. من أمام القادم من الكونكاكاف.
* وما نخشاه أن يُفاجأ الأشقاء في النهاية أن «الكوب» أصلاً كان فارغاً! إن لم يرحل حتى ذلك الوقت طواعية أو مجبراً.. لا بطل!
كلمات لها إيقاع
* كانت مشاركة المخضرم كريم باقري الذي لعب مع فريق النصر محترفاً لمدة 4 شهور في موسم 1999، وقيادته منتخب بلاده إيران مفاجأة لمن يعرفونه، ليس بسبب كِبَر سنّه الذي اقترب من العقد الرابع، وإنما لثقة المدرب علي دائي فيه بقدرته على العطاء لخبرته الطويلة. فلم يخيِّب ظنه فلعب أساسياً طوال شوطي المباراة وأدرك له التعادل.
