* لا صوت يعلو في الشارع السعودي إلا حدث هام هو ردود فعل تصريحات الأمير سلطان بن فهد الأكثر سخونة لعدة اعتبارات لأنها خرجت من رجل الرياضة العربية الأول كونه رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ورئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم فقد شغلت الرأي العام لأنها أصابت الاتحاد القاري واتهمه بقسوة.
حيث بدأت حرب التصريحات بل في تصوري هي ردة فعل قوية بعد أن شاهد محبو الأخضر منتخبهم يسقط في ملعبه ووسط جماهيره التي بلغ عددها 60 ألف متفرج فهل تسببت القرارات التحكيمية لتكون السبب الرئيس ام هناك أسباب فنية وإدارية تتعلق بأداء المنتخب؟؟ وهل هذه التصريحات هي مجرد تخفيف ثورة الغضب الجماهيري وخطف الأضواء بتوجيه اللوم على اتحاد بن همام.. أسئلة عديدة تطرح هذه الأيام بعد أن خذل الأخضر جمهوره وخسر من منتخب قوي - كوريا الجنوبية - المتصدر بل ويتطلع للتأهل عبر المجموعة لأنه يستحق دون منازع !!
* ولم يسلم أيضاً يوسف السركال رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الانتقادات الحادة بل وصفه احد المختصين بالتحكيم في مقال نشر في صحيفة الرياض أمس بانه لا يفقه أصول التحكيم وشدد الخبير بان بن همام جامل بويعقوب وأسند اليه منصب رئاسة لجنة الحكام في المقابل ظهر من جديد على الساحة الكويتي أسد تقي .
وبدأ يهاجم رئيس الاتحاد الآسيوي منذ خروجه كنائب أول للرئيس قبل 6سنوات حيث وصف العمل بالدكتاتورية وسياسة الرجل الواحد مضيفا أن اجتماعات اللجنة التنفيذية تعقد وتنتهي في 45 دقيقة على عكس أيامه؟؟ كانت تستمر عدة ساعات وأياما !! بل انتقد سياسة الرئيس بأنه يجامل الأصدقاء معتبرا تعيين رئيس لجنة الحكام الحالية هي محاولة ترضية ومجاملة على حسب قوله!!
* حرب التصريحات لن تتوقف فهل يستطيع الاتحاد الآسيوي أن يتخذ موقفا ضد هذه التصريحات التي بدأت تخرج من عدة جهات كما يحدث عند روابط المحترفين الذين يفرضون غرامات مالية ضد أي هجوم عليهم.. أم يكتفي الاتحاد الآسيوي بعدم الرد كالعادة، فالأمور تسير إلى منعطف خطير وهدفنا ونحن نطرق الحديد وهو ساخن هو أن نحمي مسابقاتنا القارية بعد أن دخلنا مرحلة جديدة وهي مرحلة الاحتراف وثقتنا كبيرة في قيادات القارة.
فهناك سلبيات كثيرة وهناك مجاملات أيضاً لا تحصى ولا تعد فلابد من عودة الأمور إلى نصابها الصحيح من اجل التغلب على الأزمات والمعوقات.. فالاتحاد الآسيوي بدأ يدخل نفسه في متاهات في غنى عنها من أبرزها قبل فترة عندما دخل في صدامات مع الماليزيين التي تستضيف بلادهم المقر الدائم منذ أكثر من ربع قرن بسبب نقل المقر وحددوا شروطا تعجيزية من اجل بقاء المقرفي كوالالمبور أو نقله إلى مدينة خليجية أخرى !!
* إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه فقط بدأت تظهر أصوات جديدة تعارض انضمام استراليا إلى مسابقات الاتحاد الآسيوي تخرج من جديد إلى عدم مصلحتنا أن تدخل علينا فقد مر القرار في الجمعية العمومية ولم يعترض احد وذكرتنا بمدرسة الناجحين في الثانوية العامة التي لم ينجح فيها أحد فالى أين نحن سائرون.. والله من وراء القصد.
