أسدلت منذ أيام الستار على مرحلة الذهاب للدوري الأردني للمحترفين، تاركة خلفها عددا من التساؤلات على مستوى هذا الدوري وما رافقه من أحداث دامية عصفت ببعض الأندية. ورغم صدارة الوحدات ووصافة الفيصلي ومطاردتهما المستمرة لبلوغ القمة الا ان أداءهما اتسم بالاهتزاز بين الحين والآخر.

اما عن شباب الأردن فكان يطارد القطبين هو الآخر لينافس على صدارة الموسم مع الجزيرة الذي كان ندا صعبا للكثير من الأندية وخاصة مبارياته التي جمعته بالقطبين، العربي كان له نصيبه هذا الموسم فلم يكن لقمة سائغة وألحق تعادلين مريرين بالوحدات والفيصلي مما وضعه في قائمة المنافسين رغم تعثره بالمباريات الأخرى.

الحسين اربد انشغل لاعبوه بالخلافات الإدارية التي عصفت بالنادي، وعبثا ذهبت المحاولات لانتشال الفريق من مغبة الخسارات المتكررة، أما شباب الحسين واليرموك فقد كانا الأكثر تعرضا للخسارة 7 مرات، في حين اهتزت شباك اتحاد الرمثا 22 مرة، فيما تميز الوحدات بكونه أقوى دفاع حيث اهتزت شباكه بثلاث كرات.

الخلافات الإدارية ألقت هي الأخرى بظلالها على هذا الموسم إضافة إلى تمرد اللاعبين على أنديتهم، فتقدم حسن عبد الفتاح لاعب الوحدات بشكوى رسمية ضد ناديه لتحصيل مستحقاته، إضافة إلى عدم حضور معظم لاعبي الفيصلي تمارين الفريق خلال فترات مهمة وحرجة من الدوري، كما اعترض عدد من لاعبو البقعة على ناديهم بسبب مستحقاتهم المالية أيضاً.

وشهدت الساحة الكروية الأردنية سخطا واضحا على دوري المحترفين وعقبات دخول الاحتراف، دون أدنى استعداد لدى الأندية لمواجهة متطلبات هذه المرحلة. وسجلت في مرحلة الذهاب 117 هدفا وزعت كما يلي: الوحدات (21 هدفا)، شباب الأردن (19 هدفا)، الفيصلي (16 هدفا)، الجزيرة (15 هدفا)، البقعة (12 هدفا)، شباب الحسين (9 أهداف)، العربي (8 أهداف)، اتحاد الرمثا (7 أهداف)، الحسين اربد (6 أهداف)، اليرموك (4 أهداف).

عمان ـ ريمون رباح