الكثير من جماهير الشارقة تنتظر نتيجة مباراة فريقها الليلة أمام الوصل، في الجولة السابعة، وستكون الأعين متجهة نحو ستاد زعبيل مسرح اللقاء، حيث إن الشارقة في حاجة ماسة إلى فوز يعيد الهدوء إلى قلعة الملك التي أصابها ما أصابها من توترات بسبب النتائج المخيبة للآمال، ليس فقط للجمهور، بل للإدارة والجهاز الفني ايضاً، فالجميع أعلن عدم رضاه عن النتائج الأخيرة.

وفي نفس الوقت الكل يعمل ويؤدي عمله، لكن الانتصارات غائبة، واليوم سيكون الفريق على موعد مع أمل جديد في الفوز واستعادة الهيبة والكبرياء، والثقة التي تاهت في غمرة اللقاءات، وسببت انكسارات لجماهير الملك العريقة. صحيح أن لقاء اليوم ليس سهلاً والفوز سيكون حائرا بين الشارقة ومضيفه الوصل، باعتبار أن الفريقين لهما باع وتاريخ طويل والفوز على الاخر لن يكون سهلاً.

حتى ولو كان كليهما يمر بظروف مشابهة للآخر، لكن هذه الانكسارات لن تدوم طويلاً وسيأتي يوم لانكشاع تلك الفترة وبزوغ شمس جديدة، هكذا كان الزواوي المدير الفني للشارقة قد أعلن من قبل وأكد أن دوام الحال من المحال، ولابد وان تنتهي تلك الفترة من النتائج السيئة.

استعدادات الفريق كانت تتمحور في أمر هام وهو التركيز، فكان اللاعبون يركزون في المران ويقدمون ما هو أفضل لديهم خلال التدريبات، والكل لديه الرغبة في إصلاح تلك الصورة التي أصابها التشويه بعض الشيء، وعكست تدريبات الفريق بقيادة التونسي يوسف الزواوي، روحا عالية بين اللاعبين وتنافسا على كسب ثقة الجهاز الفني من اجل الظهور مع الفريق في مباراة الليلة.

واكتملت صفوف الشارقة ولن يكون هناك غائب سواء للإيقاف أو الإصابات، والاستثناء الوحيد هو موسى حطب، بالرغم من شفائه لكن يبقى تأهيله كي يتم الدفع به في المباريات. ولن يشهد تشكيل الفريق أي تغير جوهري في المباراة، بل سيكون القوام الأساسي حاضراً، ويستعيد الفريق قوته الضاربة بعودة البرازيلي جان كارلوس إضافة إلى استعادة نواف مبارك لجزء كبير من مستواه الفني بعدما ظهر بشكل جيد مع منتخبنا في لقاء ايران.

بطبيعة الحال الفريق سيكون لديه نزعة هجومية ولن تفرق كثيراً اللعب على ملعب الوصل أو الشارقة، فالأمر لم يعد صعباً خاصة وان كل اللاعبين لديهم من الخبرة ما يجعلهم قادرين على التعامل مع المنافسين على ملاعبهم.

وهجوم الشارقة كالكتاب المفتوح مثلما هو الحال بالنسبة للوصل أو أي فريق آخر، هكذا أكد الزواوي، ولن يخفي على احد أن لظهيري جنب الشارقة دورا كبيرا في هجوم الفريق وعمل محطات هجومية مزعجة لأي منافس شرط ان يكون التنفيذ كما طلب الزواوي، كما أن وجود جان كارلوس ونواف مبارك في قلب الوسط سيكون بمثابة دعم قوي ودفعة لهجوم الشارقة في ظل وجود اندرسون والكأس.

محمد نبيل