يغادر الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر مساء اليوم متوجهاً إلى مدينة خورفكان الساحلية الجميلة من أجل مواجهة فريقها الخليج يوم غدٍ في سابع جولات دوري المحترفين، وسيتم تقديم موعد مران الفريق المسائي ليقام في الخامسة مساءً باستاد آل مكتوم حتى يغادر الفريق مبكراً لضمان عدم إرهاق اللاعبين، وسيتم خلال المران الاطمئنان على جاهزية اللاعبين .

وحسن استعدادهم لهذه المباراة القوية والمهمة على الرغم من ظروف فريق الخليج الصعبة لاحتلاله ذيل جدول ترتيب فرق المحترفين ولكن الفريق بدأ مستواه يتطور بعد فترة التوقف الماضية مما يلزم حسن الاستعداد لملاقاته تحسباً من أية مفاجآت.

ويواجه العميد ظروفاً صعبة خلال هذه المباراة المهمة حيث يعاني من8 حالات اصابة بين اللاعبين إضافة إلى حالات الغياب الناجمة عن مباراة العين في الجولة الخامسة من خلال إيقاف محمود حسن والحارس عبدالله موسى حيث تعرض المدافع وليد سالم إلى إصابة في العضلة الضامة وكان من المفترض أن يعود من هذه المباراة بعد إيقافه مباراة واحدة للحصول على إنذارين.

في المقابل بدأت هناك انفراجة في عودة بعض المصابين، حيث عاد عامر مبارك غانم إلى صفوف الفريق وتدرب مع زملائه، كما عاد محمد إبراهيم إلى المران في مفاجأة غير متوقعة، حيث شعر اللاعب بتحسن في حالته لكن الا..ابة عاودته مساء امس مرة اخري ولن يشارك في المباراة.

من جهة أخرى عاد اللاعب الإيراني مهرداد معدنجي إلى تدريبات الفريق بعد أن شارك مع منتخب بلاده في مباراته أمام منتخبنا الوطني في رابع منافسات تصفيات كأس العالم، في الوقت نفسه غادر اللاعب الإيراني رضا عنايتي متوجهاً إلى إيران في إجازة لمدة ثلاثة أيام بإذن من الجهاز الفني من أجل عرض حالته الصحية على طبيب إيراني.

حيث يعاني من كدمة قوية في جانبه الأيمن نتج عنها تجمع دموي أدت إلى شعوره بالألم خلال التدريبات وقد تم عرضه على أحد الاستشاريين في المستشفي الأميركي في دبي فأفاد بضرورة إجراء عمليه جراحية لإزالة هذا التجمع الدموي ولكن اللاعب رفض إجراء هذه العملية إلى حين عرض حالته على أحد الاستشاريين الإيرانيين ولذلك غادر إلى وطنه من أجل الاطمئنان على حالته.

وخلال مران الأمس واليوم سيحاول المدرب لوكا إيجاد حلول للتشكيلة على ضوء تعدد الإصابات وحالات الغياب، حيث من المفترض ان يقوم بإشراك معدنجي في الهجوم إلى جانب محمد عمر، لتعويض غياب عناياتي .

ويحاول لوكا إيجاد حلول فنية للخروج من أزمة تعدد حالات الغياب من خلال العناصر الشابة التي شاركت أمام الشباب في الجولة الماضية وتألقت بشكل جيد، ولعل هذا يعد من أهم المكاسب التي حققها النصر خلال الفترة الماضية ويثبت أن هناك عناصر شابة امثال عبد الله احمد واسماعيل الجسمي وحميد عباس و جيدة في قطاع المراحل السنية ولا تحتاج سوى الفرصة لإبراز مواهبها.

هذا وقد أشار إداري الفريق عبدالحكيم خميس إلى صعوبة مباراة الخليج وقال علينا احترام الفريق جيداً ولا ننخدع بنتائجه أو ترتيبه في جدول المسابقة لأن من يلاحظ الفريق خلال مباراتي الفريق أمام الشباب والأهلي يجد أن أداء الفريق في تطور وهذا يلزم أن نكون حذرين في تعاملنا معه خاصة وانه سيلعب على أرضه وبين جمهوره ولابد من التركيز على حسن استغلال الفرص التي تسنح لنا خلال المباراة من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من مكانة الفريق في جدول المسابقة.

وقال عبدالحكيم خميس اننا نعترف بتعدد حالات الغياب والإصابات وهذا أمر واقع ولكن في الوقت نفسه نراهن على الروح المعنوية للاعبين وعزيمتهم في تحقيق نتائج طيبة ولذلك فان هذه المباراة تعتبر تحدياً جديداً للاعبين مع أنفسهم أولاً من أجل الخروج بنتيجة طيبة ونحن على ثقة تامة في قدراتهم وحسن تحملهم للمسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم بالفعل على قدر هذه المسؤولية وقادرين على تحقيق طموحات جماهيرهم.

العوضي النمر