علم «البيان الرياضي» أن جلسة الصلح التي عقدت بين إدارة النصر واللاعب كاظم علي لم يتم خلالها التوصل إلى اتفاق بشأن عودته إلى صفوف الفريق مرة أخرى بعد أن قام بفرض عدة شروط من أجل عودته وهو ما رفضه مسؤولو النادي الذين طالبوا كاظم بالعودة دون أية شروط والالتزام في المران مع فريق الرديف إلى أن يتم تجهيزه فنياً وبدنياً تمهيداً للعودة إلى صفوف الفريق مرة أخرى من منطلق انه أحد أبناء النادي ولكن اللاعب رفض المران مع الرديف وأصر على شروطه سواء الإدارية أو المالية وانتهى اللقاء دون التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.