اتجهت الأنظار بقوة نحو مدير منتخبنا إسماعيل راشد بعد القرار الشجاع باستبعاد الثنائي علي عباس وسبيت خاطر من صفوف المنتخب لخروجهما عن النظام وقال العديد انه رجل عسكري لا يقبل بإنصاف الحلول ولا يسمح باختراق النظام لذلك خرج القرار قوياً وسريعاً بما يعزز من قيمة الانضمام الى صفوف الأبيض خلال الفترة المقبلة.

وقد وجهنا له سؤالاً عن مغذى القرار وتوقيته ودوافعه وهل كان من الممكن أن يؤجل لما بعد المباراة؟ وبنبرة قوية تنم عن شخصيته، يقول مدير منتخبنا : بداية لابد من القول ان إسماعيل راشد ليس صاحب القرار الذي خرج بصورة جماعية من خلال التشاور بين مشرف الفريق والمدير والإداري ومن ثم رفع الأمر لرئيس الاتحاد .

وجاء القرار بالاجماع بما يخدم مسيرة المنتخب وصالحه في المقام الأول لأننا جميعاً لا نقبل بأية اختراق للوائح والنظم وقد قال رئيس الاتحاد لنا فور استلام مهمتنا من لا ينضبط يجلس بناديه أفضل مهما كان الاسم وقد قمنا بتنفيذ توجهات رئيس الاتحاد لأن مصلحة الوطن أهم من أية اعتبارات أخرى.

وقال مدير منتخبنا : إن اللاعبين لم يحترموا أنفسهم في المقام الأول بهذا التصرف ولا الجهاز الإداري ولا زملاءهم لذلك كان قرار الاستبعاد ورفع الأمر الى اللجنة الفنية في اتحاد الكرة والتي ستقوم باستعراض كل الملابسات ومن ثم يكون لها كلمة وسوف نرفع تقريراً كاملاً نشرح ما حدث من اللاعبين الى اللجنة الفنية والقرار سيكون للجنة ومجلس الإدارة ولابد أن يكون ما حدث درساً ورسالة توضح بشكل جيد وهنا لابد من القول ان لاعبينا خلال المعسكر كانوا في قمة الانضباط وما حدث يعتبر استثناء لا يقلل من جهد الآخرين.

مكاسب متعددة

وعن المكاسب التي خرج بها المنتخب من مباراة إيران يقول إسماعيل راشد إن هناك العديد من المكاسب حدثت مثل تركيز اللاعبين العالي واللعب بروح قتالية والأداء القوي المشرف وإحقاقا للحق أقول ان الفريق الإيراني «افلت» من هزيمة ثقيلة لا تقل عن خمسة أهداف لو وفق لاعبونا في ترجمة الفرص التي لاحت لهم الى أهداف خاصة .

وقد قمنا بفرض أسلوبنا على الملعب لذلك ظهر لاعبون بمستوى متميز ومشرف لأن رغبة اللاعبين في الفوز كانت قوية وقد نجحوا في تحدي أنفسهم قبل منافسهم بهذا الأداء القوي وكنت أتمنى أن يتوج بالفوز ليكون مكافأة لهم على عطائهم ولكن هذه هي كرة القدم.

وعن تصورات العمل خلال المرحلة المقبلة يقول إسماعيل راشد ان باب المنتخب مفتوح أمام أية عناصر تثبت وجودها سواء من لاعبي الفرق الأولى بالدوري أو لاعبي منتخب الشباب لأننا نهدف الى الاستفادة من أية عناصر جيدة تفيد المنتخب خلال الفترة المقبلة، لأن لدينا مشاركة مهمة في منافسات خليجي 19 تتطلب منا ضرورة الحرص على تقديم مستوى جيد يتوج بنتائج مشرفة من اجل الدفاع عن لقبنا الغالي.

وبسؤال مدير منتخبنا عن قصر فترة الإعداد ومدى تأثر منتخبنا بذلك يقول لن نجعل قصر فترة الإعداد تكون الشماعة التي تجعلنا نبرر الإخفاق لا قدر الله بل سيكون ذلك دافعاً قوياً للاعبين من اجل تقديم مستوى كروي ومشرف ولذلك أقول بكل صراحة إن قلة فترة الإعداد لن تجعلنا نتنازل عن المركز الأول في منافسات خليجي 19 ولابد أن يذهب اللاعبون بعزيمة قوية وكلهم إصرار على تحقيق الفوز والدفاع عن لقبهم وان نتعامل مع الجميع بعقلية البطل القادم للدفاع عن لقبه بكل قوة مهما كانت الظروف والصعاب.