أعرب مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم التشيكي ميلان ماتشالا عن أسفه الشديد لضياع نقاط المباراة الثلاث بعد الخسارة أمام استراليا بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع أول من أمس ووصف ماتشالا خسارة فريقه للمباراة بالدراماتيكية، مشيرا إلى أن البحرين كانت الطرف الأفضل والأكثر خطورة وأهدر لاعبوها أهدافا بالجملة طوال شوطي المباراة.

وقال ماتشالا «كانت المباراة مهمة بالنسبة لنا لذلك لعبنا بكل جدية وروح قتالية عالية، وكان الأهم بالنسبة لنا إحراز نقاط المباراة الثلاث للاستمرار في المنافسة على بطاقتي التأهل وليس تقديم الأداء الجيد فقط الذي لا ينفع في هذه التصفيات التي تعترف بالنقاط فقط».

وأضاف «خلقنا العديد من الفرص لأنفسنا وأضعنا أكثر من 7 محاولات حقيقية أمام مرمى المنتخب الأسترالي بسبب غياب التركيز في اللمسة الأخيرة، ولكن في آخر دقيقتين من المباراة لا أعرف ما الذي حدث وكالعادة نخسر دائما بأخطائنا كما حدث لنا في المباريات الماضية».

وعن حظوظ المنتخب البحريني بعد الخسارة الثانية له في التصفيات قال ماتشالا: «فرصتنا أصبحت ضئيلة في المنافسة على بطاقتي التأهل المباشرتين وبقي أمامنا المنافسة على المركز الثالث وهذا كان هدفنا منذ بداية التصفيات.

وما زال هناك العديد من النقاط التي يجب أن نحصدها لكي نؤكد قدرتنا على المنافسة لأن الأهم كما ذكرت لكم في التصفيات هو النقاط وليس الأداء». وأشاد ماتشالا باللاعبين الذين استدعاهم لسد غياب خمسة من الأساسيين، وقال بأن جميع اللاعبين قدموا مباراة كبيرة، مؤكدا «سعادته بهذا المستوى الذي آمل أن يتواصل في المباريات المقبلة».

وهنأ ماتشالا منتخب أستراليا بالفوز وحصوله على نقاط المباراة الثلاث، وقال بأن الضيوف تمكنوا من استثمار خطأ وحيد ارتكبه المنتخب البحريني في الوقت القاتل وفازوا بالمباراة، مضيفا بأن ظهور المنتخب الأسترالي بهذا المستوى لا يلغي كونه واحدا من أفضل منتخبات القارة الآسيوية.

من جانبه، أشار مدرب منتخب أستراليا الهولندي بيم فيربيك إلى أن فريقه «كان محظوظا جدا بهذا الفوز وأيضاً لو حصل على نقطة التعادل، وانه يشعر بالسعادة بعد هذا الفوز الصعب»، مؤكدا في الوقت ذاته «استياءه من أداء لاعبيه في المباراة وعدم رضاه عما قدموه».

وهنأ فيربيك منتخب البحرين ومدربه ماتشالا «على الأداء الفني الراقي والمستوى الكبير الذي قدمه لاعبوه على مدار الشوطين»، مؤكدا بأن منتخب البحرين «كان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة ونجح في خلق الفرص وتهديد مرمى فريقه في أكثر من مناسبة ولكنه افتقد للحظ».

وأوضح فيربيك بأن منتخبه «كان هو الأقوى من خلال الأسماء والإمكانات الفنية، ولكنه لم يؤد المطلوب منه، في الوقت الذي كان فيه الفريق البحريني الأفضل واستغل الفراغات بشكل مناسب وهدد المرمى الاسترالي في أكثر من فرصة».