كان الحزن واضحا على وجه دومنيك بانتيه مدرب منتخبنا الوطني في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، وقال مفتتحا حديثه: قدمنا مباراتنا الأفضل في التصفيات حتى الآن، لا اعرف ماذا أقول عن الفرص التي ضاعت منا طوال الشوطين فقد تمكن اللاعبون من ملء الملعب طولا وعرضا وسيطروا على كل دقائق اللقاء بكل قوة واستماتة..
ومع عدد الفرص التي ضاعت أمام المرمى الإيراني بسبب سوء اختيار الطريقة السليمة في تسجيل الهدف كان من المفترض ان نكافأ بهذا الأداء البطولي والرائع بالفوز.. لا اعرف ماذا يمكن ان أقول وكيف اعبر عن الحظ الرديء الذي رافقنا طوال المباراة.. فقد أجبرنا الإيرانيين على العودة إلى الخلف والدفاع عن مرماهم..
على اللاعبين الا يخرجوا من المباراة بخيبة أمل بل عليهم ان يفخروا بما قدموه وبالمتعة التي أضافوها في اللقاء.. ما زالت فرصتنا قائمة في التصفيات رغم ضآلتها نريد حظا كبيرا كي نحقق التأهل فنقطة واحدة من أصل 15 تعني ان الفرصة صعبة جدا..
التركيز القادم سيكون كأس الخليج والذي علينا ان نستعد له بقوة ونعطيه كل الأهمية.. وبخصوص دخول احمد خليل في منتصف الشوط الثاني رغم إرهاقه من جراء اللعب 6 مباريات متتالية في كأس آسيا للشباب الأسبوع الماضي قال دومينيك: احمد خليل لم يلعب سوى 20 دقيقة ولا اعتقد ان هذه الدقائق ستزيد من إرهاقه.
وفي الشأن الإيراني قال علي دائي المدير الفني لمنتخبهم: اعتقد ان حارس المرمى سرق كل نجومية المباراة بعد ان ابعد كل الهجمات والكرات الخطرة التي صنعها المنتخب الإماراتي ولقب أفضل حارس في اللقاء. بصراحة كنا سيئين ولم نقدم الأداء المنتظر وظهرنا بصورة غير صورتنا الحقيقية. والصحافة في إيران لن ترحمنا من جراء هذا الأداء. الإماراتيون سيطروا على المباراة وأضاعوا فرصا كثيرة واعتقد أنهم بهذا التعادل فقدوا فرصتهم في التصفيات.
استياء
وشهد المؤتمر حالة من الاستياء تجاه مدرب ايران علي دائي بعدما اعتدي على احد رجال الأمن بعد المباراة حين حاول توجيه اعتراضه تجاه حكم المباراة بعد نهاية اللقاء ليمنعه احد رجال الأمن ليقوم بدفعه بقوة في صدره..
وبالرغم من هذا التصرف الغريب من المدرب الايراني لم يتطرق احد الى تصرفه انتظارا لموقف الاتحاد الآسيوي.
عمران محمد
