ــ اليوم لا خيار أمام منتخبنا الوطني الأول سوى الفوز على المنتخب الإيراني إذا ما أراد تصحيح مساره في هذه التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
ــ فالفوز وحده يجعل الأمل قائماً.. على المنافسة على الفرصة الثالثة على الأقل إن لم تكن الثانية التي تصعد بالمنتخب الحائز على المركز الثاني إلى المونديال مباشرة مصطحباً صاحب المركز الأول بطل المجموعة الثانية.
* نحتاج إلى كل نقاط المباريات الأربع الأخرى المتبقية في الدور الثاني لمعرفة موقع منتخبنا النهائي من «الإعراب»! ومن التأهل أو عدمه!
ــ فالخسارة إن فرضت نفسها لا قدَّر الله تعني تضاؤل الفرصة الثالثة لأن النهوض من «الكبوة» الرابعة على التوالي يصبح من الصعوبة بمكان لما ستحدثه من هزّة نفسية لا تساعد على انتزاع وجمع الاثنتي عشرة نقطة الاحتياطية من تلك المباريات!
ــ علماً بأن الترشيح كأفضل ثالث من المجموعتين لا يتم بالتمنيات وإنما بحصد النقاط للدخول أيضاً في «عتمة» ملاقاة بطل مجموعة الجزر.
ــ إذن فليعض لاعبونا على نواجذ هذا الخيار ـ خيار الفوز الوحيد ـ وليعتبروا مباراة اليوم «حياة أو موتاً» خاصة أنها تُقام على أرضنا ووسط جماهيرنا التي نتوقع لها حضوراً مكثفاً للإبقاء على «الأمل» قائماً بالمؤازرة القوية والتحريض على تحقيق النصر ولا شيء غيره.
ــ إن اختيار استاد آل مكتوم بنادي عميد الأندية الإماراتية بدبي (النصر) لاستضافة المباراة لم يتم إلا لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من جماهيرنا للتبكير بالحضور قادمين من كل الإمارات الشمالية ومن العاصمة أبوظبي والعين والساحل الشرقي باعتباره مكاناً وسطاً يسهل الوصول إليه في أقل زمن وقبل فترة الازدحام التي تشهدها بعض الطرق المؤدية إليه، علماً بأن «سالك دبي» يوفر انسيابية للمركبات غير عادية.
ــ ونأمل أن يكون الحضور الجماهيري فاعلاً.. وأن تكون الإنجازات التي حققها ناشئونا وشبابنا على الصعيد القاري بالتأهل لنهائيات بطولتي كأس العالم بنيجيريا ومصر العام المقبل 2009، وبفوز الأبيض الشاب الوثاب بكأس آسيا حافزاً للاعبي منتخبنا الكبير لتقديم كل ما عندهم لتصحيح مسارهم وإنعاش أملهم وإبقائه حتى تحدث «المفاجأة».
كلمات لها إيقاع
ــ استبعاد اتحاد الكرة لسبيت خاطر وعلي عباس من قائمة المنتخب ومن المعسكر هو قرار إداري، وليس فنياً.
ــ نحن مع الانضباط ومع عدم الكيل بمكيالين، ولكن التوقيت لم يكن مناسباً.. كما أن ضم اللاعبين سالم خميس ويوسف جاء متأخراً ولولا هذا القرار لما فكّر فيهما دومنيك. ولو كان مثل هذا الانضباط سائداً منذ بداية التصفيات لكسبنا كثيراً.
