ــ النجاحات يجب أن تستثمر، ويجب أن تكون نقطة انطلاق للمزيد من الانجازات والطموحات التي لا يجب أن تتوقف عند حد معين، وطالما أننا نعمل ونجتهد فمن الطبيعي أن نجني النجاح من وراء ذلك العمل، ولكن المهم أن نواصل التخطيط والتفكير في الكيفية التي تضمن لنا الحفاظ على مكتسباتنا وإضافة المزيد منها..
في هذا السياق تركز محور الحديث الذي تطرق إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع المسؤولين في اتحاد الكرة خلال لقاء سموه بلاعبي منتخبنا للشباب والناشئين بمناسبة تأهلهما لكأس العالم وفوز شبابنا بكأس آسيا لأول مرة في تاريخ كرتنا.
ــ كلمات الإعجاب والثناء من صاحب السمو نائب رئيس الدولة كانت تتحدث عن نفسها وكشفت عن حجم سعادة سموه بإنجاز أبنائه عندما وصف ما تحقق بالشيء الكبير والجميل فأشار إلى أن ما حققه منتخبا الشباب والناشئين هو تأكيد على حجم الثقة بالنفس التي يتمتع بها اللاعبون رغم صغر أعمارهم الأمر الذي من شأنه أن يدعم موقفهم في المستقبل، ويمنحنا كمتابعين مساحة كبيرة من التفاؤل بمستقبل اللعبة في الدولة الذي.
ومن خلال ما حققه الشباب والناشئون وبلوغهم قمة الهرم العالمي للعبة، يجعلنا نفخر بهم ويتطلب منا جميعا العمل من الآن على استثمار تلك المكتسبات وتحقيق المزيد منها من خلال الإعداد الجيد والحفاظ على هذه المجموعة المتميزة من اللاعبين الذين هم بمثابة الدعامة الأساسية لكرة الإمارات في المستقبل القريب.
ــ ولأن الجانب التعليمي والثقافي يمثل عصب العملية التنموية وهي محور نجاح أي عمل مهما كان نوعه، كان حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة على أن يواصل اللاعبون تحصيلهم الدراسي ومكرمته بابتعاث اللاعبين للدراسة في أهم وأكبر الجامعات سواء داخل الدولة أو خارجها على نفقة سموه الخاصة، يحمل في مضمونه كل أنواع الحرص والتأكيد على ضرورة تحصين لاعبينا علميا لأنه الأساس في النجاح ومحور الحفاظ على المكتسبات وإضافة المزيد منها في المستقبل.
كلمة أخيرة
ــ ولأن الطموحات ليس لها سقف طالما أننا لا نزال متمسكين بالأمل ومتسلحين بالثقة التي تعتبر انعكاسا للإرادة القوية، فمن حقنا أن نوجه تلك الكلمات لمنتخبنا الوطني الذي يواجه إيران في لقاء مصيري لا يقبل القسمة على اثنين، فإما الفوز الذي من شأنه أن يحيي الآمال ويعيدنا لأجواء التصفيات، وإما الوداع من الباب الواسع في حال الخروج بأي نتيجة سلبية لا قدر الله..
ــ الأجواء السعيدة والمفرحة التي نعيشها هذه الأيام بسبب إنجازي الشباب والناشئين لا نتمنى أن يعكر صفوها الأبيض الكبير الذي وبإذن الله سيكمل مثلث النجاح الأبيض للمنتخب.. قولوا يارب.
