أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتفريغ مدرب منتخبنا للشباب مهدي علي تفريغا كاملا للعمل كمدرب للمنتخب الشبابي بعيداً عن أعباء عمله في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مشيدا سموه بعطاءات هذا المدرب الذي كافح مع الشباب حتى وصلوا إلى هذا المستوى من اللعب والمهارة والفوز، مطالبا سموه المدرب مهدي بجهد مضاعف ومنحه سموه ثقته المطلقة كمدرب مبدع.
الجدير ذكره أن المدرب مهدي علي يعمل في هيئة الطرق والمواصلات، وواجه صعوبات كبيرة في إمكانية التفرغ للتدريب في الجهاز الفني للمنتخب، كما أنه كان كثيرا ينتهي من عمله في الهيئة متوجها مباشرة إلى ملعب التدريب ليقوم بمهامه كمدرب، ففي مباراة منتخبنا مع نظيره الكويتي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، ويومها بسبب ارتباطه بالعمل، لم يتمكن من السفر مع البعثة، وغادر قبل المباراة بساعات قليلة عقب انتهاء دوامه، ليتوجه من المكتب إلى المطار مباشرة، ومن هناك وصل إلى الملعب قبيل دخول اللاعبين بدقائق إلى أرضية الملعب لإجراء تمرين الإحماء.
الجدير ذكره أن مهدي علي بدأ مسيرته مع كرة القدم منذ عمر 8 سنوات في مدرسة الكرة بالنادي الأهلي، ثم اعتزل لعب الكرة عام 1998 بعد أن بدأ مشواره في الفريق الأول للكرة بالنادي الأهلي موسم 984 /1985، وحصل على شهادته التدريبية من بريطانيا عام 2000، ومارس التدريب في المراحل السنية في النادي الأهلي واتحاد الكرة. ليقود منتخب الشباب إلى انجاز تاريخي يعد الأول من نوعه في الكرة الإماراتية بفوز منتخبنا بلقب كاس آسيا للشباب التي استضافتها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 31 أكتوبر الماضي وحتى 14 نوفمبر الجاري.


