حظي منتخبا الشباب والناشئين لكرة القدم بشرف الاستقبال من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقصر سموه في زعبيل ظهر يوم أمس.
ويأتي استقبال سموه لأبنائه اللاعبين ومعهم الجهازان الإداري والفني تأكيدا جديدا على حرص قيادتنا الحكيمة في دعم كل انجاز يحققه أبناء الوطن في أي محفل، ولذا كان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تكريما جديدا لهؤلاء الشباب وتشريفا لهم يدعم مسيرتهم ويشجعهم للمضي قدما وتقديم الأفضل خلال الفترة القادمة. مكرمة سموه كانت جذورها عميقة في النفس، حيث كانت انعكاسا لحكمة قائد، وحنان أب، فحينما يأمر سموه ببناء بيت لكل لاعب ممن لا يمتلك بيتا كل في إمارته، فدليل على أن سموه قصد وضع هؤلاء الشباب في بيئة الاستقرار النفسي الذي سيكون له انعكاس إيجابي على عطائه دخل الملعب مما يكسبه مزيدا من القدرة على إضافة إنجازات جديدة لكرة القدم الإماراتية وترفع الراية الإماراتية الرياضية في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
حكمة القائد وحنان الأب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لم يقتصر على خلق بيئة الاستقرار لهؤلاء الشباب، بل دعمها سموه بتخصيص منح دراسية من سموه لكل لاعب يرغب في التحصيل الدراسي الجامعي، وهنا تنبثق الرؤية الثاقبة لسموه بأن العلم هو المنهاج القويم والسليم الذي يساعد هؤلاء الشباب في حياة المستقبل.
ولأنهم عماد الوطن، فإن العلم هو المنجز الحقيقي الذي يساعد هؤلاء الشباب على تجاوز المعوقات بقدراتهم العلمية إضافة إلى عزيمتهم وإصرارهم الشخصي والذي ترجمه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حينما قال: الطموح لا يقف ولا يتوقف عند حاجز معيّن، وعلى الإنسان أن يكون طموحا وواثقا من طاقته وقدرته على العطاء وتفجير هذه الطاقة التي منحه إياها سبحانه وتعالى وتوظيفها في خدمة وطنه وذاته وأن يصنع مستقبلا واعدا بجهوده ونجاحاته.
مكرمة سموه، اتبعها دعم معنوي آخر حينما قال سموه: الطريق مازال في بدايته وأمام الشباب طريق طويل لتحقيق المزيد من البطولات والانجازات التي ينتظرها منهم وطنهم وفيهم الخير كل الخير للوصول إلى غايات وأهداف أكبر وأغلى.
وهنا نستشرف من رؤية سموه الثاقبة منهاجا عميقا في ترسيخ مبدأ العلم أساس قويم في حياة الفرد، حيث إن الاستقرار الذي صنعه سموه لهؤلاء اللاعبين الشباب من خلال منح سموه بيتا لكل واحد منهم، ثم بمنحة دراسة، فيه إشارة واضحة على أن القيادة تؤمن بأهمية العلم في حياة الفرد إلى جانب الاستقرار، لاسيما أن العلم درب يستدل من خلاله المواطن طريق خدمة وطنه وأداء واجبه تجاه هذا البلد الغالي كل في القطاع الذي ينتمي إليه.
لاسيما القطاع الرياضي الذي يحتوي على شريحة كبيرة من شباب الوطن الذين مع هذا الجيل عليهم أن يدركوا أهمية المفهوم العميق لمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والتي تعني لهم أن الاستقرار والعلم هما الدافعان الرئيسيان لتفجير طاقة الإبداع لكل واحد منهم تسهم في تحقيق إنجاز جديد للدولة، التي اعتادت منذ تأسيسها على الإبداع وان تكون في مصاف الدول المتقدمة.
إن مكرمة سموه لأبنائه اللاعبين والمتمثلة في المنحة الدراسية لكل منهم، فيها عون لهؤلاء اللاعبين بأن يفهموا المدلول الحقيقي للاحتراف الذي شرعت أبوابه على الساحة الكروية الإماراتية، ولذا فإن علم اللاعب سيساعده إلى حد بعيد في فهم حقوقه كلاعب محترف، وواجباته أيضا، بالإضافة إلى تطبيقه للجانب الاحترافي تطبيقا مثاليا يساعده على الحفاظ على مستواه الفني في الملاعب مما يكسبه مزيدا من القدرة على صنع الفارق سواء للمنتخب الوطني أو لفريقه.
عمر جمعة

