* المهمة لم تنته، بل مازالت في بدايتها، وثقتنا بكم كبيرة وسوف نكون أول المشجعين لكم في مهمتكم المقبلة، تماماً كما كنا متابعين ومشجعين لكم في البطولة الأخيرة.. بهذه الكلمات استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، أبناءه نجوم منتخبنا للشباب والناشئين بمناسبة تأهلهم لنهائيات كأس العالم المقبلة.
وسط أجواء احتفالية وتاريخية كانت بمثابة التتويج للاعبينا الذين لم يشعروا بقيمة الإنجاز الذي تحقق إلا بعد أن تشرفوا بلقاء الوالد والقائد، والسلام عليه، في لحظات سوف يسجلها التاريخ لهذا الجيل من اللاعبين وللأجيال القادمة التي ستحرص على السير على نهج من سبقها رغبة منها لنيل ذلك الشرف الذي يتمناه كل أبناء هذا الوطن.
* توجيهات ونصائح الوالد القائد لم تقف عند هذا الحد، بل تعدت كل ذلك عندما طالب سموه بضرورة الاهتمام بالمواهب الشابة وتقديم كل الدعم اللازم لها في سبيل تنميتها وتطويرها بما يمكنها من تحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات التي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الدولة بشكل عام وعلى رياضتنا بشكل خاص، وفي ذلك ما يكفي للتأكيد على أهمية الحفاظ على المواهب التي تعتبر ثروة هذا الوطن.
والتخطيط من أجل تنميته وتنمية قدراته بالصورة التي تمكن من مواصلة طريق النجاح، على اعتبار أن الوصول للقمة يعد أسهل بكثير من الحفاظ عليها، وأعتقد أن رسالة صاحب السمو رئيس الدولة وصلت لمن يعنيه الأمر، والدور الباقي على جهة الاختصاص لتحويل كلمات ونصائح القائد لأرض الواقع.
* إن استقبال صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المتميزين من منتخبي الشباب والناشئين بمناسبة إنجازهم المونديالي، يمثل قمة التقدير والتكريم من قيادتنا التي كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على تثمين إنجازات أبناء هذا الوطن وعطاءاته، وما استقبال صاحب السمو رئيس الدولة للاعبينا أمس، وبعد ساعات قليلة من عودتهم للوطن، إلا تأكيد على حجم الاهتمام والمتابعة الذي تبديه وتحرص عليه قيادتنا تجاه كل أبناء الوطن المتميزين.. فهنيئا لنا جميعاً بقيادتنا الرشيدة.
كلمة أخيرة
* حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على الحضور والتواجد في الجلسة الافتتاحية للمنتسبين في برنامج الشيخ حمدان لإعداد القيادات الإعلامية التي انطلقت أمس، تأكيداً من سموه على دعم قطاع الإدارة الرياضية، الذي يعتبر عصب العملية الرياضية والمحور الرئيسي لتطورها.
ومن دونه لا يمكن أن نصل برياضتنا نحو الأهداف التي نريد، خاصة وأن الإدارة الرياضية أصبحت من أكثر المجالات أهمية في عالم الرياضة بعد التحول الكبير الذي طرأ عليها وأصبح لا يمكن العمل في معزل عنها، ومن هنا انطلقت فكرة البرنامج الذي من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في عالم الإدارة الرياضية في الدولة.
