بعد أربعة عقود من الدعم المتواصل الذي يقدمه ديوان صاحب السمو حاكم دبي، يستعد رالي دبي الدولي لإطلاق فعالياته الأسبوع المقبل بعد أن أكد محمد بن سليم بأن الرالي كان وسيظل من أهم الفعاليات المدونة على أجندة رياضة السيارات في الدولة.
وتحتفل الجولة التقليدية الأخيرة لرالي الشرق الأوسط، الذي يقام تحت إشراف من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، بسنويتها 30 الأسبوع القادم في وقت تدخل فيه رياضة السيارات في الدولة الإمارات، مع انضمام أبوظبي لبطولة العالم للفورميولا واحد العام المقبل. وعلق محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، منظمو الرالي، قائلاً: «منذ الانطلاقة الأولى لرالي دبي الدولي عام 1978، وهو يتمتع بدعم كبير من ديوان صاحب السمو حاكم دبي، أشكر حكومة دبي جزيل الشكر، فقد طبقت معايير بطولة رالي الشرق الأوسط (فيا) على مر السنين، وهو الآن يعتبر من أقدم الفعاليات الدولية في رياضة السيارات التي تقام على أرض الإمارات».
وأضاف بن سليم قائلاً: «لقد تبدل حال رياضة السيارات هنا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهناك العديد من الفعاليات والأنظمة الجديدة، لكن رالي دبي جزء هام من تاريخنا الرياضي وسيبقى دائماً من الفعاليات التي نفخر بها».
وتأخذ الجولة السابعة والأخيرة من بطولة رالي الشرق الأوسط (فيا) مكاناً لها في الفترة ما بين 27-29 نوفمبر الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم. ومع سيطرة السائق القطري ناصر العطية، الذي ضمن الفوز بلقب الرالي للمرة الرابعة على التوالي، على مجريات البطولة، يقول محمد بن سليم بأن الكثير الأمور لم تحسم بعد في الوقت الذي يصل فيه الموسم إلى ذروته.
وقال بن سليم، الذي فاز بلقب رالي دبي 15 مرة: «إن لقب رالي دبي من أثمن الجوائز في سباقات الراليات في الشرق الأوسط ويعتبر الفوز به طريقة رائعة لاختتام الموسم والتهيؤ لانطلاق موسم آخر».
وبعد أن خاض غمار الجولات السابقة في كل من قطر، وقبرص، وسوريا، ولبنان والأردن، وضع العطية يده على لقب الشرق الأوسط مع فوزه للعام السادس على التوالي في رالي ترودوس الدولي الذي يقام في قبرص.
ويشكل السائق الشيخ خالد القاسمي، الذي فاز بدورة الرالي لعام 2005 و2006، أكبر منافس للعطية في الفوز بلقب دبي للمرة الثانية على التوالي. وفي هذه الأثناء، يشارك أربع سائقون آخرون في الرالي للمنافسة على اللقبين الآخرين على منصة التتويج ويأتي السائق القطري، مسفر المري، في المرتبة الثانية متقدما بنقطة يتيمة على اللبناني نيك جورجيوس، الذي يحتل المرتبة الثالثة حالياً، فيما يتهيأ السائقان العماني نزار الشنفري، والقبرصي نيكوس ثوماس من اقتناص أي فرصة من شأنها أن تغيير النتيجة.
وبعد القيام بإجراءات الفحص الفني يوم الخميس 27 نوفمبر الحالي، تنطلق أحداث الجولة الأولى من الرالي، والتي تضم أربع مراحل، في اليوم التالي في مناطق المدام وحتا، يتبعها خمس مراحل أخرى يوم السبت 29 نوفمبر في منطقة «الفيلي»، قبل ان يتوجه الرالي لخط النهاية عند كورنيش الممزر.
واختتم رالي دبي شهرين زاخرين بالأحداث لكل من بن سليم ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، الممثل الرسمي لكل من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، أعلى سلطة لرياضة السيارات في العالم، ونظيره للدراجات النارية والسيارات والكلاسيكية، (فيم) و(فيفا).
وبعد أن نظم الدورة 18 لرالي الإمارات الصحراوي، والتي حققت نجاحاً كبير الشهر الماضي، سمي بن سليم مؤخراً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) للرياضات وأصبح أول شخصية عربية تنتخب لعضوية لجنة المجلس العالمي لرياضة السيارات (فيا).
ونجح بن سليم وبشكل واضح في إدارة نادي الإمارات للسيارات والسياحة، فعندما تقلد رئاسة النادي عام 2006، كان هناك فقط 90 سائقاً يحملون رخصاً رسمية للمشاركة في فعاليات رياضة السيارات معظمهم كان رياضة الرالي وكانت هناك حوالي 20 فعالية رسمية تقام في العام. أما اليوم، فيضم نادي الإمارات للسيارات والسياحة أكثر من 1200 متسابق مرخص ويشرف على 140 فعالية في العام.

