أهدى نجوم منتخبنا الوطني للشباب والناشئين الإنجاز العالمي الذي تحقق إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى حكام الإمارات وكل المواطنين والمقيمين في الدولة.
وأجمع اللاعبون على أن استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يعد وساماً على صدر كل لاعب، وشرفاً كبيراً لطالما حلمنا به كما أنه فخر واعتزاز للجميع. وأكد اللاعبون أن فرحة سموه وشيوخ وجماهير الإمارات تساوي الكثير بالنسبة لهم، ويعاهدون سموه على بذل قصارى الجهد مشيرين إلى أن التأهل إلى مونديال الشباب والناشئين ما هو إلا بداية بعصر جديد في كرة الإمارات في ظل الدعم اللامحدود التي توليها القيادة الرشيدة على الرياضة الإماراتية بشكل عام وإلى كرة القدم على وجه الخصوص.
مهدي علي: حلم تحقق والمسؤولية تضاعفت
قال مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني للشباب: إن استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أكبر تكريم وتشريف لكل الرياضيين في الدولة وليس فقط لمنتخبي الشباب والناشئين. وقال:«كل شخص في هذه الدولة الحبيبة يحلم بمصافحة رئيس الدولة وتقديم الغالي والنفيس لسموه في ظل الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة في دعم أبنائها المواطنين في كافة المجالات».
وأشار إلى أن هذا التكريم سيضاعف المسؤولية والجهد الذي يجب أن يبذل في المرحلة المقبلة للحفاظ على الإنجاز وتحقيق بطولات أكثر، مشيراً إلى أن الطموحات يجب أن لا تتوقف من أجل أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة.
يوسف عبد الرحمن: الاستقبال أكبر مكافأة
أعرب يوسف عبد الرحمن حارس مرمى منتخب الشباب عن سعادته بمصافحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مؤكدا أن هذا التكريم أنساه كل تعب السنين التي قضاها يستعد مع الفريق لهذا اليوم، وهي مكافأة لا يعادلها شيء آخر، متمنيا أن يكون على مستوى المسؤولية.
وأن يكون هذا التكريم دافعا للمزيد من التألق مستقبلا إن شاء الله لرفع علم الإمارات في شتى المحافل، ومن بينها كأس العالم بمصر، التي لن يكون الفريق ضيف شرف فيها، وإنما سيواصل أداءه الذي اعتاده، وسيسعى لأن يكون منافسا بين الكبار.
وعن أسرار المستوى الذي ظهر به في البطولة، يقول يوسف: الحمد لله أن وفقني والشكر للجهاز الفني والإداري وللكابتن حسن إسماعيل مدرب حراس المرمى الذي لم يبخل على بنصائحه، وساهم في وصولي لهذا المستوى.
أضاف أن الجميع قدموا عروضا طيبة، توجوها بالفوز باللقب، وقبله تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، مشيرا إلى أن مباراة السعودية كانت بمثابة مفتاح البطولة، وأنهم تعاهدوا قبلها على بذل قصارى جهدهم للفوز بها وتكملة مشوارهم حتى النهاية، لأن ما مضي من البطولة وقتها، لم يكن يساوي هذه المباراة، والحمد لله أن وفقهم فيها، ليتأهلوا، ثم يواصلوا المشوار حتى اللقب، ليرفعوا راية الإمارات عالية خفاقة.
وقال: هذا الإنجاز الذي تحقق هو أقل شيء نقدمه لبلدنا التي أعطتنا الكثير، والحمد لله أن حبانا بقيادة وفية، معطاءة وشعب يستحق أن نبذل من أجله الكثير، وما يقدمه أي فرد هو بعض من حق الوطن الذي يعطي بلا حساب، ودون أن ينتظر منا ردا لأفضاله وعطاياه.
وعن اللاعب الذي كان يخشاه في البطولة، قال يوسف عبد الرحمن: لم أخش أحدا طالما أنه كان أمامي هذا الدفاع الصلب بقيادة حمدان الكمالي وبقية زملائي، ونحن أهم شيء لدينا روح الفريق وإيماننا بأن المهمة على الجميع وليست على فرد بعينه، وهذا هو ما قادنا للقب الآسيوي.
وأخيرا وعن حلم الانضمام إلى المنتخب الأول، قال: هو حلم أي لاعب، والانضمام لهذه الكوكبة من اللاعبين حلم يراود الجميع، وأدرك أن هذا الحلم لن يتحقق إلا بالعرق والكفاح وأنا عازم على أن أبذل المزيد من الجهد، وستظل البطولة الآسيوية علامة فارقة في مشواري، وأدرك أننا تحملني مسؤولية جديدة، وأنا عازم على عدم التفريط في الفرصة.
خميس سالم: لحظة تاريخية
ذكر مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين كابتن فريق النصر السابق خميس سالم بأنها لحظة تاريخية يتمناها كل رياضي خدم شعار بلاده وخاصة على مستوى النشء الذي يمثل مستقبل وأمال كرة الإمارات التي بلغت العالمية.
وقال لاشك أنها لحظات لا تنسي عندما يقابل المرء رئيس الدولة حفظه الله وهو يمثل قمة التقدير مما يضاعف المسؤولية لمزيد من العطاء من اجل الإمارات بعد أن كانت الفرحة (نصف)برغم الفوز بالذهب والتأهل وقد اكتملت بمصافحة القائد الوالد وبحق كان التكريم الحقيقي الذي انتظرناه طويلا وقد تحقق بحمد الله وتوفيق الشباب ودعوات المخلصين على أمل أن يحافظ الشباب على تلك الانجازات التي تحققت.
مدرب حراس المرمى: الفرحة الكبرى
أكد حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخب الشباب، أن الشعب الإماراتي كله قد فرح بالبطولة الآسيوية، وكان المنتخب نفسه في انتظار الفرحة الكبرى التي لا يعادلها شيء، والتي تتمثل في لقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وقال: تلك هي فرحتنا التي تفوق أي فرحة أخرى.
هذه هي المكافأة الحقيقية، والجائزة الكبرى التي لا تعادلها جائزة أخرى في الوجود، ودعمه ومساندته الدائمة ليست بجديدة عليه، فهو الداعم الأول لكل أبناء الوطن، وهو الذي نستلهم من مواقفه ومساندته، معاني الإصرار والتحدي، والعمل على رفع رأية الوطن عالية خفاقة في كل المحافل.
وتمنى لو أن أسرار تفوق الشباب تصبح نهجا وركيزة للعمل في بقية المنتخبات في المستقبل، وأن يضع اتحاد الكرة ركيزة عامة للعمل تستلهم من هذا الإنجاز وبقية إنجازاتنا الكروية برنامجا ثابتا. وأكد أن ما حققه منتخب الشباب لم يكن سهلا، فقد كان يلعب في مجموعة هي الأقوى وهى المجموعة الثانية، وواجه في الدور التمهيدي فرقا قوية، كلها فازت بالبطولة من قبل أكثر من مرة، سواء المنتخب الكوري الجنوبي، أو العراق، أو سوريا، والحمد لله أن فريقنا قدم مستويات جيدة في كل المباريات، ولم نكن أبدا طوال البطولة الحلقة الأضعف في أي مباراة، والتوفيق جاء من عند الله.
واختتم حسن إسماعيل، موجها الشكر لجميع اللاعبين، وحراس المرمى، سواء الحارس الأساسي، يوسف عبد الرحمن أو أحمد محمود ومحمد خلف الحارسين الآخرين، مؤكدا أن الجميع كانوا عند حسن الظن، سواء من لعب أو من لم يلعب، ولولا الروح التي تربط بين الجميع والتي تجعلهم أسرة واحدة، ما تحقق هذا الإنجاز القاري الغالي.
مؤنس برهان

