ـ اليوم تتواصل أفراح الوطن بأبنائه.

ـ حيث يستقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لاعبي منتخبي الشباب والناشئين وجهازيهما الفنيين والإداريين لتحقيقهما أولاً إنجازين مبهرين بصعودهما إلى نهائيات بطولتي كأس العالم اللتين ستنظمهما كل من مصر ونيجيريا العام المقبل 2009 وتتويج الشباب ثانياً أبطالاً لآسيا بكرة القدم لأول مرة في تاريخ رياضة الإمارات.

ـ ودائماً تأتي على قدر الكرام المكارم.

ـ فاستقبال سموه لهم جميعاً لهو «وسام» على صدورهم، بغض النظر عمَّا سيجود به من تكريم تحفيزاً وتقديراً لجهودهم ولأدائهم لمهمتهم الوطنية بشجاعة ونجاح في هذا المجال التنافسي الذي رفعوا فيه من شأن الوطن، فمكارم أبو الرياضة والرياضيين لا تُعد ولا تُحصى.

ـ وأول من أمس السبت عادت بعثة منتخب الشباب على متن الطائرة الخاصة التي أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإرسالها لهم لتقلهم بعد انتهاء مهمتهم إلى مكة المكرمة لأداء العمرة شكراً لله ومن ثم العودة إلى أرض الوطن سالمين ظافرين.. غانمين بالكأس الآسيوية.

ـ وقد كان.. حيث وصلوا واستقبلوا على أرض المطار الأميري بالعاصمة أبوظبي استقبال الفاتحين من حشود المسؤولين من رجال الدولة والشخصيات والقيادات الرياضية بالأندية والاتحادات تقدمهم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي وجه الخير ورجل المواقف والأدوار المهمة في مسيرة رياضتنا بأفكاره المستنيرة الثرّة التي ساهمت بقدر كبير وبفعالية في حدوث المتغيرات التي مهَّدت إلى الحراك المدروس نحو دخول كرة الإمارات إلى عالم الاحتراف.

ـ إنه كان دائماً ينظر إلى ضرورة الاهتمام بالناشئين ومتابعتهم وتوفير كل المعينات اللازمة لهم كأساس لبناء البنية التحتية وإنشاء الأكاديميات وفيها ومنها يتم اكتشاف الموهوبين وصقلهم ونقلهم عمرياً إلى قطاع الشباب ومن ثم إلى الرديف فما فوق لكي يصبحوا نجوماً في الفرق الأوائل سواء في الأندية أو المنتخبات الوطنية.

ـ وها هي نظرته الثاقبة تتحقق وهو القائل: هذه المرة البناء من أساس الهرم وليس من القمة! وعلينا إكمال هذا العمل بصورة سليمة.

كلمات لها إيقاع

ـ لعل سموّه كان أكثر سعادة وهو متوشح بالشال الوطني (علم الإمارات) في انتظار خروج اللاعبين من الطائرة.. وما انفتح بابها الأمامي ورأوه واقفاً فرِحاً مبتسماً حتى أقبلوا عليه ليعانقوه ويعانقهم بتواضع وحب لاعباً وراء آخر مهنئاً ومشيداً بهم وبما أنجزوه.

ـ ليس هذا فقط، فقد كان لأهرامات المنتخب الثلاثة مشهد للتاريخ حين التف الكابتن الكمالي وأحسن لاعب وهداف البطولة أحمد خليل صانع والمدرب صانع الإنجاز مهدي علي ووقفوا بجانب سموه معتزين فخورين بحضوره واستقباله لهم و«كأس آسيا» خامسهم مرفوعاً فوق هاماتهم.

Ktaha80@yahoo.com