ــ أصبح قصر البطين في العاصمة أبوظبي محل تقدير أبناء الوطن بصفة دائمة خاصة من الأسرة الرياضية، فقد شمل العديد من أبطالنا الذين رفعوا رأس الكرة الإماراتية عبر السنوات الماضية يستقبلهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تقديرا لانجازات أبنائنا، حيث يستقبل اليوم الاثنين المنتخبين الشباب والناشئين، الأول الفائز بكأس آسيا.
والذي تأهل لنهائيات كأس العالم للشباب..والصغار الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين والتي ستقام العام المقبل وتحتاج إلى تركيز الجهود لمواصلة نفس العطاء في المحفلين العالميين بعد تجاوزنا بنجاح تام المنافسات القارية فأمطار الخير هلت علينا بعد بشاير الانتصارات للرياضة الإماراتية فنيا وإداريا..
ــ وإنجاز شبابنا الذين أصبحوا رجال (آسيا) لم يقتصر على الفوز باللقب الآسيوي لأول مرة، ليكون منتخبنا الممثل الوحيد لعرب آسيا بل لاحتكارهم عدة ألقاب ليتحقق الإنجاز الأول من نوعه للعبة في بطولات القارة الصفراء بقيادة جهاز فني مواطن على رأسه المدرب مهدي علي الذي تسلم المهمة قبل انطلاقة البطولة بأيام قليلة وبالمناسبة ليست هي المرة الأولى التي يحقق فيها مدرب وطني بطولة كروية.
فقد سبق لعبد الله مسفر الفوز بالبطولة الدولية في مسقط وجمعة ربيع الفوز ببطولة كيرن الدولية في سويسرا.. ويتفاءل صغارنا باللعب في السعودية فقد فزنا ببطولة التعاون للناشئين الرابعة التي أقيمت بمدينة أبها.. لذا أردنا أن نثبت بان مدربينا الموطنين لديهم القدرة في التعامل والتكيف مع لاعبينا.
نتوقف لتصريحات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي والذي أشار إلى العديد من النقاط المهمة.. من بينها رسالته الواضحة للاعبي المنتخب الأول بتحقيق نتيجة ايجابية في مباراته المقبلة أمام المنتخب الإيراني وضرورة استثمار الأجواء الإيجابية التي نعيشها حاليا بعد فترة التألق لمستقبل الكرة الإماراتية .
فهو أبلغ رد على المشككين من بينهم مدربنا السابق برونو ميتسو والذي انتقد الكرة الإماراتية قبل رحيله إلى الدوحة بأننا نعاني نقصا في المواهب ونعود لكلام (بوزايد) فقد أكد على أهمية لغة الأرقام التي تقول ان الفرصة ما زالت موجودة أمام الكبار في حالة الفوز على المنتخب الإيراني، ودعا إلى تكاتف الجميع من أجل مساندة المنتخب للخروج بنتيجة إيجابية وتصحيح مساره. والتأهل هو هدفنا جميعا طالما مستقبلنا الكروي بخير..
طرحت في اليومين الماضيين بشأن إمكانية ضم بعض العناصر إلى المنتخب الأول في المرحلة المقبلة، وهنا الرأي السليم والصحيح الذي اتفق معه لتصريحات المدرب الفرنسي دومينيك، أوضح (أن اللاعبين الحاليين لا تتجاوز أعمارهم 19 سنة ويحتاجون إلى صعود تدريجي إلى المنتخب الأول حتى لا يتم (حرق اللاعبين) والتأثير سلباً في مستواهم، والسؤال ماذا سيكون موقف الأندية بعد عودة أبطال آسيا هل سيجلسون على الدكةّ!!
..المنتخب الأول ظروفه تختلف عن الشباب ويحتاج اللاعب إلى التعود على هذه الأجواء الجديدة.
