في حين كانت الأغاني الوطنية تملأ المكان وتطرب الآذان، ووسط هذا وذاك كانت اللغة المسيطرة على الصالة هي لغة القُبل والمصافحة والعناق الذي جاء حارا بين الجميع وخاصة بين المدربين الوطنيين صاحبي الإنجاز مهدي علي وعلي إبراهيم.

فقد كان العناق بينهما حارا ولافتا لحظة التقائهما مع بعضهما وأثناء مرور المنتخب الشباب على مستقبليه، كما تضمن المشهد الوطني عناقا حارا آخر بين مهدي علي وسعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة الذي ضم مهدي علي إلى صدره بقوة ثم خاطبه بكلمات رقيقة وصادقة، قائلا له: تستاهل هذا ما جنته يداك وأنت تستحق كل تكريم.