عبّر مهدي علي مدرب المنتخب الشاب والصانع الكبير لهذا الإنجاز عن فرحته الكبيرة بالاستقبال الحافل الذي لقيه في المطار الأميري في أبوظبي، وقال: الاستقبال كان رائعاً جداً، حقاً إنه يثلج الصدر ويبعث على الفرحة، وأستطيع أن أقول لك إن هذا الإنجاز هو شيء بسيط نقدمه لهذا الوطن الغالي الذي لم يقصر معنا في شيء وقدم لنا الكثير.

وأكد مهدي بأنه وقبل ذهابه إلى الدمام السعودية لم يكن يضع في اعتباره الفوز بكأس آسيا في المرحلة الأولى، قائلاً: عملنا خلال تواجدنا في الدمام على مرحلتين الأولى هي التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وعندما تحقق لنا الهدف الأول، بدأنا في التخطيط للهدف الثاني وهو تحقيق لقب البطولة وقد تحقق لنا ما أردنا،.

واعتبر علي إبراهيم مدرب منتخب الناشئين المتأهل إلى نهائيات كأس العالم أن ما تحقق يصنف كإنجاز حقيقي بكل معنى الكلمة، وقال: لعب المنتخب الشاب بمستوى ثابت طوال مراحل البطولة، وكان واضحاً قوته وعدم تأثره بالمنافس مهما كانت هويته، وعندما كان يتعرض لهدف في مرماه لم يكن يتأثر أو يتراجع مستواه بل يعود إلى المباراة بكل قوة، وأوضح علي إبراهيم أن من الإيجابيات الكثيرة التي يتمتع بها الفريق وجود البديل الجاهز.

مضيفاً سعادتنا بمنتخب الشباب وإنجازه الآسيوي أضعافاً مضاعفة من الإنجاز الذي حققه منتخب الناشئين قبل شهر مختتماً قوله أتمنى أن تتواصل الإنجازات للكرة الإماراتية على مدار السنوات القادمة وأن نشهد تواصلاً لأجيال متعاقبة تكون عامرة بالمواهب.

جهاد عدلة