قال أحمد خليل نجم منتخب الشباب وهداف البطولة وصاحب هدفي المباراة النهائية: شعوري في هذه اللحظات رائع وهذا ما كنت أتمنى حدوثه قبل أن أذهب إلى الدمام والحمد لله فقد حصل ما كنت أحلم به وحققنا اللقب وحظينا باستقبال رائع، وأوضح أن جميع مباريات البطولة كانت صعبة وأنهم لم يخوضوا مباراة سهلة، وأفصح عن شعوره بالبهجة الكبيرة بتسجيله هدفي المباراة النهائية.

وقال: شعرت بسعادة كبيرة لدى تسجيلي هدفي النهائي، وخاصة هدف التقدم والفوز وازدادت مشاعر الفرحة عندي بعد نهاية المباراة، وحول استدعائه للمنتخب الوطني الأول قال: أعتقد أن هذا يمثل حدثاً كبيراً في حياتي وكل ما أتمناه هو أن أقدم مستوى كبيراً مع المنتخب الوطني الأول.

وعلق أحمد خليل على عمل الجهاز الفني، قائلاً: المدرب يعمل معنا منذ سنين وهو على علم بكل صغيرة وكبيرة عن الفريق، كما أنه يفهم اللاعبين جيداً ويشعر بهم وبحاجاتهم وهذا الإحساس والفهم العميق للاعبين شيء ضروري في الفريق.

وأوضح اللاعب أن جميع اللاعبين في المنتخب كانوا في الدمام على قلب رجل واحد وكان التفاهم والمودة والانسجام يسود أفراد البعثة، واعتبر أن هذا الأمر شكل عاملاً مهماً في تحقيق الإنجاز بالإضافة إلى التكتيك والخطط التي اتبعها المدرب.