أقام اتحاد التايكواندو والكاراتيه مساء أول من أمس في نادي بالرميثة في دبي، حفل افتتاح موسم تايكواندو الإمارات بحضور أبناء أسرة اللعبة، مسؤولين وإداريين ومدربين ولاعبين إلى جانب ممثلي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجلس دبي الرياضي وحشد من محبي لعبة التايكواندو في الدولة.

وامتاز الحفل بالإبهار والتميز والجودة والأناقة وسط ابتهاج أسرة تايكواندو الإمارات التي تفاعل أبناؤها مع فقرات الحفل المتضمنة استعراضات مميزة للاعبي الأندية وعرض فيلم وثائقي عن اللعبة وعروض قتالية (بومسا) ونزالات استعراضية بين نجوم الأندية الستة المشاركة في الموسم وهي بالرميثة وعجمان والتعاون والفجيرة والجزيرة ورأس الخيمة، قبل أن تأتي الخاتمة بلمسة وفاء لأصحاب العطاء خلال السنوات الأخيرة، عبد العزيز الهاجري وعبد العزيز النومان وسيف الشامسي.

ويعد الحفل، الأول من نوعه في تاريخ تايكواندو الإمارات التي (تعاني) من قلة الاهتمام والدعم نتيجة لسطوة (شقيقتها) الكاراتيه على معظم (الكعكة)!

وتبدأ الانطلاقة الرسمية لموسم تايكواندو الإمارات، اعتبارا من العشرين من الشهر الجاري حيث يشتمل برنامج الموسم على حزمة كبيرة من البطولات تصل إلى 12 بطولة أبرزها مسابقتا الدوري والكأس إلى جانب بطولة (الصداقة الإماراتية الكورية) التي تعد مولودا جديدا في روزنامة موسم تايكواندو الإمارات والتي جاءت تتويجا لجهود اتحاد اللعبة ولجنة التايكواندو في الاتحاد بالتحرك المثمر نحو الأصدقاء الكوريين الجنوبيين.

وأشار محمد عباس رئيس لجنة مسابقات التايكواندو عضو لجنة شؤون التايكواندو في اتحاد التايكواندو والكاراتيه إلى أن الحفل اتسم بالجودة العالية لتضمنه العديد من الفقرات الجديدة منها الألعاب الليزرية وغيرها من الفقرات المميزة.

وشدد عباس على أن الموسم الجديد سيشهد طفرة كبيرة للعبة التايكواندو في الإمارات، فنيا وإداريا وبدنيا وتسويقيا.وأوضح عباس قائلا: نعد بمرحلة مختلفة تماما من حيث مستوى الأداء وحجم المشاركين ونوعية التسويق الذي يعد المحرك الأساسي للارتقاء باللعبة وصولا إلى هدفنا الأكبر المتمثل بإعداد لاعب اولمبي مؤهل لتمثيل الدولة في اولمبياد لندن 2012.

وكشف عباس النقاب عن وجود برنامج إعداد شامل لدى اتحاد التايكواندو والكاراتيه، الهدف منه الوصول بتايكواندو الإمارات إلى مستوى الطموحات والأهداف المرجوة.

وطالب عباس بضرورة تحرك المؤسسات والشركات الوطنية لدعم اللعبة بشكل يتناسب وكونها من الألعاب الاولمبية التي بالإمكان أن تحقق انجازا تاريخيا للدولة في حالة توفر الدعم اللازم، ماديا ومعنويا وإعلاميا.

علي شدهان