بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي احتفلت العاصمة أبوظبي باستقبال شعلة الأمل للألعاب الأولمبية الخاصة وسط كرنفال احتفالي رائع أقيمت مراسمه في باحة فندق قصر الإمارات كجزء من مسيرة حمل الشعلة العالمية لبلوغ حفل افتتاح ألعاب الأولمبياد الخاص الشتوية لعام 2009 التي ستقام في إيداهو بالولايات المتحدة الأميركية في فبراير 2009 وكان سمو الشيخ هزاع بن زايد في مقدمة مستقبلي الشعلة، وبحضور د. تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي والنجم المصري حسين فهمي سفير النوايا الحسنة، وجانيت جويهان المدير الإقليمي لـ «دي أتش إل» ناقل الشعلة.

واعتبر سمو الشيخ هزاع أن استضافة الأولمبياد عمل إنساني يدخل ضمن استراتيجية الدولة للقيام بالأعمال الإنسانية التي تتميز برعايتها دولة الإمارات.ويأتي مرور الشعلة متزامناً مع استضافة العاصمة لمنافسات دورة الألعاب الإقليمية السادسة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تقام للفترة من 15 ـ 21 برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.وقال محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي: ان العاصمة أبوظبي فتحت ذراعيها أمام حشود المشاركين في مسيرة الشعلة العالمية ودورة الألعاب الأولمبية الخاصة وكلنا فخر واعتزاز بمرور شعلة الأولمبياد الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة وعاصمتها أبوظبي التي تمثل أمل رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة في مسيرة حياتهم المملوءة بالإرادة والعزيمة على تحقيق طموحات مجتمعاتهم رغم كل ما تعانيه هذه الشريحة المهمة.

وأكد المحمود أن هذه الفئة بحاجة إلى تكاتف ودعم جميع أفراد المجتمع بغية اندماجهم المشروع بين أطيافه وأصنافه، مشيراً إلى أنها تزاول نشاطها في كل المجالات الاجتماعية والرياضية مؤكداً ان هذه الشريحة المهمة تحظى بدعم واهتمام كبير من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ومساندتهم في تحقيق تطلعاتهم وآمالهم الكبيرة في المجتمع والتي ينظر إليها الجميع بكل احترام وتقدير.

ومن جانبه قال محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس الأولمبياد الإماراتي الخاص أن اختيار حركة الأولمبياد الدولي الخاص مدينتي أبوظبي ودبي لتكونا المحطة الثانية يومين لتوقف شعلة الألعاب العالمية الشتوية 2009 والتي تستضيفها ولاية أيداهو الأميركية في الفترة من 7 وحتى 13 فبراير لأول مرة في تاريخها على المستوى العربي يمثل ثقة غالية من الحركة الدولية في دولتنا ونتيجة طبيعية للنجاح الكبير والأثر الطيب الذي حققته الدولة خلال استضافتها للألعاب الإقليمية الخامسة في دبي العام 2006 (دورة زايد الخير)، وقال إن مجلس الأولمبياد الإماراتي الخاص يقدر تلك المبادرة من الأولمبياد الدولي الخاص.

وأكد أن رعاية سمو ولي عهد أبوظبي لمنافسات الدورة واستقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد للشعلة هي وسام على صدر جميع أعضاء المجلس وتضاعف من مسؤولياتنا جميعاً نحو المزيد من العمل لرفعة راية الإمارات في كل المحافل الدولية، كما أنها لفتة إنسانية ليست بمستغربة على سموهما وتحمل الكثير من الدلالات على دعم قيادتنا الرشيدة وحرصها على دعم تلك الفئات العزيزة على قلوبنا جميعاً وتقدير المجتهدين وتقديم كل سبل الرعاية لكل أبناء الوطن ولاسيما أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين اثبتوا أنفسهم وكشفوا عن قدرات وإمكانيات عظيمة وأسهموا في كتابة تاريخ رياضي متميز لدولتنا في العديد من المحافل الدولية محط أنظار كل دول العالم.

افتتاح المؤتمرات المصاحبة

على جانب آخر افتتح في الحادية عشرة من صباح أمس أعمال المؤتمرات المصاحبة والمقامة على هامش الألعاب والتي تشارك فيها جميع الدول المشاركة في الاولمبياد، حيث قامت مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بافتتاح المؤتمر الإقليمي للمبادرات ود. تيموثي شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولي ومحمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب والمهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي.

والفنان حسين فهمي سفير الاولمبياد الخاص الدولي وماجد العصيمي. وشهد حفل الافتتاح كلمات من رئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب ورئيس الاولمبياد الخاص الدولي والرئيس الإقليمي، ثم قام منسقو المؤتمرات الثلاثة عيسى احمد عبيد منسق المبادرات في الاولمبياد الخاص الإماراتي وهبة سعيد ونيبال فتوني مديرا المبادرات بالاولمبياد الخاص الدولي وسلمى الغندور مديرة البرنامج الصحي بعمل عروض عما سوف تشهده المؤتمرات وورش عملها.

والمؤتمرات المقامة على هامش الألعاب هي مؤتمر إعداد القادة من اللاعبين، والثاني مؤتمر لشباب المدارس المعروف باسم (سوجي) والثالث مؤتمر لأسر وعائلات اللاعبين، وهذه المؤتمرات الثلاثة شارك فيها عدد كبير من الدول المشاركة في الألعاب، وسوف يكون نشاطها موازيا لأنشطة الألعاب، بحيث يتكامل النشاطان معاً.

مصطفى الديب