ليست قصة جديدة وإنما مسلسل متواصل عنوانه الأحمر والبرتقالي الذي غالبا ما يحفل بأحداث مؤسفة يدفع ثمنها أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم أتوا ليشاهدوا لقاء يفترض أن يكون أو يسمى لقاء الأشقاء ولكن في حقيقة الأمر بعيداً كل البعد عن ذلك المسمى أو ما يحمله من معانٍ جميلة.. فالتنافس الشريف مطلوب وحق شرعي لأي فريق ولكن يتم ذلك حسب الأصول والأعراف المتعارف عليها وفي النهاية لكل مجتهد نصيب..
ولكن ما حدث في لقاء رأس الخيمة والرمس باستاد خليفة بن زايد بنادي رأس الخيمة من أحداث مؤسفة بدأت شرارتها من داخل الملعب ومن خلال قرارات الحكم التي كانت مصدر احتجاج وفي نهاية المباراة تطور الخلاف بين جمهور الفريقين مما اضطر إلى بقاء طاقم التحكيم في ارض الملعب بحراسة الشرطة حتى وصول قوة تعزيزية من الشرطة ومما ساهم في الإصابات وجود أعمال الصيانة في المدرجات نظرا لوجود أسياخ الحديد والحصى والخلاصة إصابات منهم احد ناشئي رأس الخيمة تم نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى وعمل ثماني غرز في رجله.
