جاءت مباريات الجولة السابعة غنية بأحداث عديدة سواء في الانقلابات على القمة أو المفاجآت التي حفلت بها الجولة أو أحداث شغب مما زاد المسابقة اشتعالا فأصبح الدوري يحتاج إلى الرقابة والاهتمام المضاعف لاسيما وان هناك مباريات أكثر إثارة وندية مقبلة لاسيما مع المنافسة القوية والشرسة بين الفرق حيث أصبحت القمة مطمع الكثير من الفرق لذلك فهي تتلون كثيرا إضافة إلى زيادة الفرق المنافسة على الصدارة مع وجود الفارق الضئيل الذي يفصل هذه الفرق بما لا يتجاوز مابين النقطة والثلاث نقاط.

الفجيرة يعود للصدارة

هي جولة واحده تخلى فيها الفجيرة عن الصدارة في الجولة الماضية لصالح العروبة إلا انه ما لبث أن استردها في هذه الجولة بعد فوزه 3/0 على العربي وخسارة العروبة من الجزيرة الحمراء 0/3 مما قاد الفجراوية للانقضاض على القمة بجدارة رافعا رصيده إلى 16 نقطة منفردا بالصدارة فالفريق أصبح له الأحقية بذلك خاصة وانه من الفرق القوية ويتمتع بثبات المستوى في اغلب المباريات مما قاده ليصبح أكثر الفرق المؤهلة حاليا لاحتلال المركز الأول وان كان الفريق تنتظره مواجهات قوية مقبلة تتطلب بذل جهد مضاعف وهو يعي جيدا أن خسارة ثانية سيكون الثمن فقدان الصدارة خاصة وان مباراته المقبلة ستكون مع دبي الجريح بملعبه.

الجزيرة الحمراء يطيح بالعروبة

الانطلاقة مستمرة لفريق الجزيرة الحمراء الذي يواصل انتصاراته ويمارس هوايته بهزائم أصحاب القمة ففي الجولة الماضية أطاح الفجيرة من صدارته التي سيطر عليها العروبة إلى لم يهنأ بالقمة سوى أسبوع واحد فقط ليأتي الجزيرة الحمراء ويطيح به أيضا لتعود الصدارة للفجيرة من جديد.. الفوز الذي حققه الأحمر لم يكن بسيطا فالنتيجة جاءت بثلاثية نظيفة وفي ملعب العروبة قادت الجزيرة الحمراء إلى المركز السادس برصيد 13 نقطة وبفارق 3 نقاط عن المتصدر وهنا يؤكد مدرب الفريق الوطني عيد باروت قدرته على تخطى أقوى الفرق فأصبح رقما صعبا في المسابقة.

الذيد يوقف أسود دبي

الحصان الجامح فريق الذيد استطاع أن يتفوق على فريق دبي بجدارة واستحقاق مواصلا مسيرته الايجابية وصهيله في الدوري الذي تخشاه الفرق الأخرى بعد أن أصبح يمارس هوايته بهزيمة الكبار والفرق المرشحة للمنافسة ليحجز له مكانا في المقدمة ويطرق ناقوس الخطر في أجواء القمة التي باتت تنتظر اقتراب الحصان الجامح الذي لن يقبل الترويض إلا من الصدارة خاصة وان رصيده أصبح 14 نقطه..

أما فريق دبي فعلى ما يبدو أن جماهير الفريق باتت في حيرة حقيقية وكان مكتوب عليها عدم تذوق الفرح المستمر فما تلبث هذه الجماهير بان تلفها الأفراح من خلال نتائج الفريق لجولتين حتى تعود للانكسار بهزيمة غير مبررة تعيد الفريق خطوات للخلف والحال يقول (كأنك يابوزيد ماغزيت) لاسيما وان فريق دبي لا يوجد ما يقف حائلا دون الانتصارات المستمرة وحجز مكانا أكثر قربا من الصدارة أن لم يكن يتربع عليها وهو كان قاب قوسين أو أدنى منها برصيده الذي توقف عند 13 نقطة.

الإمارات ودبا الحصن إلى أين؟

بالتأكيد أن فريقي الإمارات ودبا لحصن ليسا فريقين عاديين هدفهما المشاركة فقط وتحقيق نتائج جيدة ولكنهما فريقان قويان يتمتعان بإمكانيات عالية ومرشحان للمنافسة على الصعود ويزخران بنجوم متميزين ولكن ما نجده حاليا من نتائج لهما في الدوري وموقفهما في ترتيب جدول المسابقة حيث الإمارات في المركز العاشر برصيد 9 نقاط ودبا الحصن في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط يثير تساؤلات عديدة للحال الذي وصل إليهما الفريقان وبالتأكيد أن مجلسي الإدارة يتحملان المسؤولية في المقام الأول ثم اللاعبين والجهازين الفني والإداري والجميع يعرف جيدا مدى المبالغ الطائلة التي تصرف على الفريقين لاسيما الأخضر الإماراتي.

توقف جماعي عند النقطة 13

يبدوا أن جاذبية النقطة 13 قوية بحيث تتوقف عندها الفرق التي تسعى نحو الانطلاقة للمقدمة فهناك فرق عديدة استقرت عند النقطة 13 لأكثر من أسبوع وتنطلق لأبعد من ذلك بصعوبة بالغة مما يعني أن الفرق التي تتطلع لمواصلة مشوارها لبذل جهد كبير لتخطي هذه المرحلة فهناك حاليا أربعة فرق متوقفة عند هذه النقطة وكان تجاوز ذلك تعني الانطلاقة نحو المقدمة. ولا يعني أن التوقف مقتصر عند هذه النقطة بل أيضا النقطة 4 التي تحتضن 3 فرق وتمثل نقطة تجمع أخرى للفرق وفريقان عند النقطة 15.

علي شويرب