أكد أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني للشباب تحت 19 سنة والحاصل على لقبي أفضل لاعب وهداف البطولة انه استفاد كثيراً من نصائح شقيقه الأكبر فيصل خلال مباريات بطولة آسيا للشباب التي تقام في السعودية. يذكر أن فيصل لاعب النادي الأهلي خاض ما يقارب 40 مباراة دولية مع منتخبنا الوطني، ولعب دوراً رئيسياً في تطور مستوى شقيقه الأصغر.

ويقول أحمد خليل في تقرير لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: ساعدني فيصل كثيراً خلال البطولة، حيث كان يقوم دائماً بتقديم النصائح الجيدة، يخبرني دائماً بضرورة دخول المباريات بتركيز عالٍ وبذل أقصى جهد من أجل تسجيل الأهداف. وأضاف: أتمنى أن أتمكن من مواصلة تقديم المستوى الجيد مع الفريق وفي المستقبل مع المنتخب الوطني، أتمنى مساعدة المنتخب الوطني كما يفعل شقيقي فيصل، وأتمنى أن أحقق النجاح في المستقبل.

وفي الوقت الراهن فإن أحمد خليل سعيد بالتجربة التي يعيشها مع زملائه خلال المشاركة في بطولة آسيا للشباب تحت 19 سنة، حيث فاز الفريق في جميع مبارياته، وسجل خليل الهدف الأول في مرمى كوريا الجنوبية بالدور الأول (2 ـ 1) كما سجل الهدف الأول في مرمى أستراليا في قبل النهائي (3 ـ 0)، وكان بطل المباراة النهائية وأحرز ثنائية منتخبنا في المباراة النهائية.

وأوضح خليل: بطولة آسيا للشباب هي خبرة عظيمة لأنها بطولة قوية تشارك بها منتخبات قوية، مشوارنا كان رائعاً في البطولة لأن اللاعبين بذلوا كل ما باستطاعتهم خلال جميع المباريات. وأضاف: استعدينا جيداً للبطولة، حيث كان هدفنا منذ البداية هو بلوغ المباراة النهائية وقد نجحنا في ذلك.. الآن نحن على بعد مباراة واحدة من الفوز باللقب الذي سيكون إنجازاً تاريخياً.

وحول الهدف الذي سجله في مرمى أستراليا قال خليل: كان هذا الهدف مهماً، وجاء نتيجة تعاون ممتاز مع زملائي، وعندما سجلت هذا الهدف كنت سعيداً ولكن ما جعلني أكثر سعادة هو فوزنا بالمباراة وبلوغ النهائي. وعن المباراة النهائية، قال: توجنا باللقب إثر الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون، وأنا سعيد للغاية بهذا اللقب وأحمد الله على الإنجاز.

وعن جائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة، قال «ابوخليل»: الحمد لله على هذه الجوائز، لم آت إلى البطولة الآسيوية من أجل الحصول على مجد شخصي، ولم أبحث عن جوائز تخص أحمد خليل فقط، بل من أجل الفوز بالبطولة، وهذا هو الأهم عندي، وأحمد الله على الجائزتين.

وعن المباراة النهائية قال: الحمد لله كان اللاعبون على يد واحدة وقلب واحد فتفوقنا في المباراة وكسبنا البطولة. وكانت دموع أحمد انسالت على خديه بغزارة عقب أن أعلن الحكم انتهاء المباراة، وقام مدرب المنتخب مهدي علي واللاعبون ومعهم مترف الشامسي مدير المنتخب بتهدئة أحمد، الذي عادت ابتسامته من جديد بحصوله على الألقاب الثلاثة له ولمنتخبنا الوطني.