سرق منتخبنا الوطني للشباب كل الأضواء في هذه الجولة.. وعلى الرغم من أن الحضور الجماهيري في الدوري حتى الآن لا يزال ضعيفا إلا أنه وصف بالأضعف في هذه الجولة بسبب تداخل المباريات المسائية من الأسبوع مع توقيت مباراة الأبيض الشاب مع نظيره الاسترالي في الدور نصف النهائي.
فالكل بقي في البيت من اجل متابعتهم ولم يهتموا سوى بنتائج مباريات الجولة.. ولم يخيب «شبابنا» الظن أبدا بفوزهم الكبير على الاستراليين ليثبتوا بأنهم الأكثر متعة وجدية من فرق الدوري ليستحق هذا المنتخب أن ينشغل الجميع عن المسابقات من أجله.
فالمستوى المميز الذي قدمه حمدان الكمالي وعامر عبد الرحمن وذياب عوانة ورفاقهم فجّر ينابيع التفاؤل من جديد في اتحاد الكرة والذي قرر ترك كل ما بيده والذهاب إلى الساحل الشرقي السعودي وتحديدا إلى مدينة الدمام من اجل المساندة فقط وليس من أجل أمور أخرى كما فسرها البعض.
