أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالنتائج المشرفة التي حققها فرساننا في السباق، مؤكداً جدارتهم وإمكانياتهم الهائلة وكفاءتهم التي أهلتهم لتحقيق أروع النتائج.

جاء ذلك خلال لقاء سموه مع الإعلاميين عقب انتهاء مراسم التتويج. وقال سموه إن فرسان الإمارات وصلوا إلى مستوى متطور ومتقدم جراء احتكاكهم ومشاركاتهم الكبرى في البطولات العالمية، مما ساهم في ظهورهم بهذا الأداء المشرف وإحكامهم السيطرة على السباقات منذ بداية انطلاقها.

وأجاب سموه عن سؤال عن منح ملك ماليزيا لقب «الأب الروحي للقدرة العالمية» له قائلاً إن هذا اللقب يأتي تقديراً لحبه للخيل، وانه يعد وساماً على صدر كل محب وعاشق للخيل ولسباقات القدرة. وأضاف قائلاً إن حب الخيل يجري في دمه ولذلك يجيء هذا التقدير له لاهتمامه وحبه للخيل.

وأجاب سموه عن سؤال عن المرحلة التي وصلت إليها المحاولات لإدخال رياضة القدرة في الألعاب الأولمبية قائلاً: إن إدخال القدرة في الأولمبياد لا يعني شيئاً لأن رياضة سباقات القدرة وصلت إلى مرحلة العالمية وأصبحت منتشرة في كل دول العالم.

هذا إلى جانب أن المشاركة في بطولة كأس العالم والحضور القوي من فرسان مختلف الدول يعكس مدى التطور الذي شهدته هذه الرياضة. وقوة المنافسة في كأس العالم تعكس الاهتمام الكبير من مختلف فرسان العالم. وهذا ما يعكس انتشار رياضة القدرة في مختلف أرجاء المعمورة.

وعن حرص سموه على المشاركة في السباقات التي تقام في وادي رم، أجاب سموه قائلاً إن حبه لمنطقة وادي رم لما تمتاز به من جمال الطبيعة والتضاريس الرائعة يجعله يحرص على المشاركة في هذه المنطقة التاريخية والتراثية في الأردن والتي لها تاريخ ضارب في القدم.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحرص الأميرة عالية بنت الحسين رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية على حضور السباق منذ بداية انطلاقته وحتى ختامه ومساهمتها في تتويج الأبطال.كما أشاد سموه بالنجاح الذي حققه السباق بالرغم من زيادة الغبار خلال المراحل بسبب مرافقة السيارات للفرسان.