* ما كاد أبناء الإمارات في شتى مواقعهم الرياضية من لاعبين وإداريين وحكام وموهوبين فرادى وجماعات يحققون إنجازات ترفع وتعلي من شأن هذا الوطن إلا ويجدون التقدير والتحفيز على أعلى المستويات.

* وهو تقليد أصبح راسخاً جعل الرياضيين يجهدون ويثابرون ويتسابقون من أجل الظهور في المحافل الإقليمية والقارية والدولية بالصورة المشرّفة التي وصلتها هذه الدولة الفتية المعطاءة.

* ويوم الثلاثاء الماضي استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الرياضي بطل الراليات السابق محمد بن سليم بمناسبة توليه منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات وانضمامه لعضوية مجلسه الأعلى بعد اختياره رسمياً بتبوئه له مؤخراً.

* وهو منصب دولي مرموق، لم يصل إلى محمد بن سليم من فراغ.. ولا مجاملة ولا بواسطة.. بل بعد تاريخ طويل من الإنجازات والبروز غير المسبوق في عالم رياضة السيارات الخطرة.

* والتي ظل يغامر فيها بحياته.. كمتسابق متحدٍ في كل سباق وعر صعب يخوضه رافعاً علم الإمارات.

* وإذا حاولنا عد البطولات التي أحرزها والإنجازات التي حققها باسم الإمارات فنحتاج إلى مساحة أكبر لإحصائها.

* هذا بخلاف تأسيسه لرالي الإمارات الصحراوي الذي ظل ينظمه منذ عام 1991 وحتى بعد اعتزاله وتوليه منصب رئيس نادي الإمارات للسيارات والذي منه انطلق إلى العالمية.. كشخصية إدارية اعتبارية فرضت نفسها على الاتحاد الدولي ليقوم باختياره في هذا المنصب.

* إن استقبال صاحب السمو رئيس الدولة لهو أكبر تكريم لمحمد بن سليم.. ولكل الرياضيين، الذين حظيوا منه بتأكيد بان أبناء الإمارات قادرون بجهودهم وتفانيهم وعطائهم على رفع شأن الوطن، وحرص سموه على تقديم كل الدعم اللازم لهم وتوفير البيئة المناسبة لإبداعاتهم.

* ولم يمض يوم على هذا الاستقبال السامي الذي ترك صديً واسعاً في الساحة حتى أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخصيص طائرة خاصة لنقل بعثة منتخبنا الوطني للشباب، لاعبين ومدربين وإداريين لأداء العمرة والعودة إلى أرض الوطن اليوم السبت.

* أصدر سموه هذا القرار قبل يوم من معرفة نتيجة مباراة المنتخب مع المنتخب الأوزباكي النهائية التي لعبت أمس.

كلمات لها إيقاع

* وذلك تقديراً للصورة الزاهية المشرفة التي ظهر بها اللاعبون منذ بداية البطولة وحتى بلوغهم المنافسة على اللقب الآسيوي.

* إن مثل هذه المواقف من شأنها أن تدفع لاعبينا وكل شبابنا الرياضيين أن يحفروا الصخر وأن يبذلوا كل ما بوسعهم من أجل رد الجميل لهذا الوطن ولقادته الكرماء أطال الله أعمارهم.

Ktaha80@yahoo.com