كشف عيسي يوسف مدير فريق الرديف بنادي النصر النقاب عن وجود إهمال كبير بمسابقة دوري الرديف سواء من بعض الأندية أو من رابطة دوري المحترفين أو من مختلف وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المرئية مما يؤدي إلى آثار سلبية على معنويات اللاعبين.

وبالتالي المسابقة التي أنشأت لهدف رائع وهو دعم الفرق الأولى من خلال تكوين رديف يكون جاهزا للمشاركة مع الفريق الأول متى تم الحاجة إلى ذلك، وان تعمل المسابقة علي تأهيل اللاعبين العائدين من الإصابة أو الإيقاف من خلال التحضير الجيد لهم بدنيا وفنيا ومن ثم ينضمون بشكل أكثر جاهزية إلى الفريق الأول.

وقال عيسي يوسف ان بعض الأندية تهمل فريق الرديف تماما من خلال عدم المتابعة الإدارية من كبار المسؤولين بالنادي لتدريبات الفريق وخلال أداء المباريات إضافة إلى عدم حضور مدرب الفريق الأول للتدريبات أو المباريات وبالنسبة إلى الرابطة فلا يوجد حضور من المسؤولين عنها خلال المباريات ولا نرى سوى مراقب الحكام خلال المباريات .

ومثل هذا التجاهل يضعف من المسابقة وقيمتها، كما أن الإعلام نفسه لا يهتم في المسابقة فلا توجد تغطية إعلامية للمباريات من مختلف وسائل الإعلام حتى الهدف السامي من إنشاء المسابقة وهو تأهيل لاعبي الفريق الأول حوله الإعلام إلى عقوبة.

فحينما يسعى مدرب فريق أول إلى تأهيل لاعب لديه من خلال التدريب ولعب مباريات الرديف يحوله الإعلام وكأنه عقوبة مما يؤثر على معنويات لاعب الفريق الأول الذي يسعى للتأهيل أو على لاعبي فريق الرديف أنفسهم الذين يفاجئون بأن فريقهم أصبح ملجأ للمعاقبين وهذا لا يجوز أبدا من الإعلام.

وقال مدير فريق الرديف بنادي النصر إنني أتمنى أن تقوم رابطة المحترفين بإعادة ترتيب أوراق المسابقة من جديد لتوفير مزيد من الاهتمام بها خاصة وان الرابطة تناست وضع برامج تنشيطية لفريق الرديف خلال فترات التوقف على غرار الفريق الأول فخلال التوقف الماضي لمسابقة دوري المحترفين أقيمت منافسات كأس اتصالات في الوقت الذي غاب لاعبو الرديف عن أية مشاركات تنشيطية وكان يجب وضع هذه النقطة في الحسبان لصالح اللاعبين.

وعن فريق رديف النصر يقول عيسي يوسف ان الفريق يسير بشكل جيد تحت قيادة المدرب جوردان ويحتل ازرق الرديف الآن المركز الخامس برصيد 10 نقاط وهناك اهتمام بالفريق الذي يضم العديد من المواهب الواعدة مثل إسماعيل الجسمي وحميد عباس وعبدالله احمد وغيرهم من اللاعبين وقد لعب هؤلاء الثلاثي مع الفريق الأول خلال الفترة الماضية وآخرها أمام الشباب مما يثبت أن قاعدة النصر بخير ومستقبلها مشرق، وفرق مع الفريق عدم وجود لاعبين أجانب يكونون عوناً للفريق الأول عند الحاجة.