* في هذا اليوم الجمعة 14 نوفمبر من العام الجاري 2008 تقف كرة الإمارات على مشارف تحقيق منتخبنا الوطني لأول إنجاز لها على المستوى القاري لفئة الشباب بكرة القدم.

ـ والذي سبقه إنجاز أكبر بتأهله لنهائيات كأس العالم التي ستستضيفها الشقيقة مصر العام المقبل 2009 بعد فوزه التاريخي في الدور ربع النهائي على المنتخب السعودي وتصدره للمجموعة وصعوده لدور الأربعة الذي كان كافيا لحجز بطاقته ومكانه مبكراً للمشاركة في المونديال المقبل المقام بأرض الكنانة.

* ولكن وعي وإدراك لاعبينا ومن خلفهم مدربهم مهدي علي بان مهمتهم في البطولة الآسيوية لم تنته بنهاية التأهل لكأس العام وان أمامهم فرصة كبيرة لتحويل الفرحة إلى «فرحتين» بإضافة الانجاز الذي من أجله شاركوا في هذه التصفيات النهائية التي دارت رحاها بإستادي الخبر والدمام، ألا وهو الفوز بكأس آسيا لتأكيد جدارتهم بتمثيل القارة الصفراء.

* ولهذا أجلوا فرحتهم الكبرى بعد أن احتفلوا بتأهلهم للمونديال في ذات الليلة من يوم الأحد الماضي. وانخرطوا في تدريباتهم صبيحة اليوم التالي ومساءه استعداداً لملاقاة «الكنغارو» بعد 24 ساعة والذي علقوا في تجاوزه آمالاً عريضة.. حتى يتسنى لهم بلوغ المباراة النهائية التي ستقام على شرفهم مع منافسيهم الأوزبكستانيين مساء اليوم الجمعة.

* وقد تحقق لهم ما أرادوا بإرادتهم وقوة عزيمتهم وتصميمهم ورباطة جأشهم بتخطي المراحل، مرحلة، مرحلة وأعناقهم مشرئبة لمعانقة الكأس.

* فاقترب موعد نهاية الحلم ليحولوه إلى حقيقة، وما هي إلا ساعات تمضي سريعاً طوال اليوم.. ويأتي المساء لنتابع جميعاً «فرقة زرياب» تعزف لحن الانتصار الأخير بإذن الله ويصعد الأبطال الشبان إلى منصة التتويج لينالوا قلادات الشرف والافتخار.

كلمات لها إيقاع

* إن النتائج التي حققها منتخبنا بقيادة «المهدي علي» حتى قبيل دخولهم سوياً إلى أرض الملعب تجعلنا نتفاءل لأن هناك أشقاء أكدوا أصالتهم وحبهم لكرتنا..

* التي لو لم تقدم مستويً هارمونياً رفيعاً لما ساندوا لاعبينا بعد فوزهم على منتخبهم الأخضر وأقصوه عن البطولة.

* إنهم الجماهير السعودية الحبيبة التي وقفت وستقف مع الأبيض مؤازرة بقوة في ملحمته الأخيرة. فلا خوف ولا تفريط.

Ktaha80@yahoo.com