أكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني أن لاعبينا يحترمون القدرات الفنية التي عليها المنافس، مستشهدا بقوة أوزبكستان بقدرتها على الوصول إلى المباراة النهائية، وأكد مدربنا أن لاعبينا سيكونون بإذن الله جاهزين من الناحيتين البدنية والمعنوية للقاء الليلة، لاسيما وأن الهدف الحالي هو الحصول على كأس آسيا والعودة ظافرين به إلى الدولة.
وعن المنتخب المنافس، قال مهدي: يمتاز المنتخب الأوزبكستاني بقوة دفاعه، ولديه لاعبون جيدون، وهو فريق منظم على أرض الملعب. مضيفا: إلا انني كلي ثقة في قدرات الشباب بإمكانية تجاوز المنافس والفوز باللقب بإذن الله، وأنا حقيقة محظوظ بهؤلاء اللاعبين الأكفاء. وربما لو كان هناك مدرب غير موجود سيحقق ما حققته مع الفريق وربما أفضل مما حققته، ولكن أنا سعيد بهؤلاء اللاعبين وأتمنى أن يوفقهم الله وتتكلل جهودهم التي بذلوها بالفوز بالبطولة لاسيما وأنهم حرموا أنفسهم من أشياء كثيرة على مدار السنوات السابقة من أجل التركيز في الملعب من خلال التدريبات ثم المباريات.
وقدم مهدي علي شكره مجددا لاتحاد الكرة على الثقة التي أولاها إياه مجلس إدارة الاتحاد لقيادة شبابنا في البطولة القارية، مؤكد أنه فخور بما حققه مع الفريق، متمنيا أن يحقق للإمارات مع هؤلاء اللاعبين بطولة قارية تعكس التطور المقدمة عليه كرة القدم الإماراتية.
وأثنى مهدي على القدرات الفنية التي يتمتع بها كافة اللاعبين سواء الأساسيين أم الاحتياطيين، مشيرا إلى أن اللاعبين على قدر متساو من الإمكانيات الفنية، وبالتالي هذا الجيل بأكمله يبشر بالخير لمستقبل الكرة الإماراتية.
واستطرد: لعبنا مع أوزبكستان في بطولة ودية وقد شاهدت فريقهم خلال البطولة، يمتلكون فريقا جيدا، وكلا الفريقين يضمان لاعبين ممتازين، وفي النهاية سيكون الفوز من نصيب الفريق الأفضل.
وأشار مدرب منتخبنا إلى ان ضغط المباريات التي كانت عليها البطولة سيكون له الأثر السلبي على الجانب البدني لكلا المنتخبين وليس منتخبنا فقط. مشيرا إلى أنه انتهج خلال التدريب في اليومين الماضيين برنامجا تدريبيا هدف من خلاله الحفاظ على القدرة البدنية للاعبين.

