تستكمل في تمام الرابعة والأربعين دقيقة عصر اليوم مباريات الأسبوع السابع لدوري أندية الدرجة الأولى (الهواة ) وذلك بقيام أربع مواجهات هامة ومثيرة في نفس الوقت حيث تشهد ملاعب إمارة الفجيرة مباراتين من العيار الثقيل إذ يلاقي العروبة المتصدر فريق الجزيرة الحمراء في لقاء له أهمية خاصة ويستضيف الفجيرة على ملعبه العربي.
فيما يحل حتا ضيفا على مسافي واتحاد كلباء في مواجهة تبدو سهلة على ملعبه أمام الحمرية ومن خلال اللقاءات الأربعة يتضح بأن مواجهات اليوم بين الفرق المتصدرة وأندية المؤخرة ولذلك سيكون التنافس على أشده بين أندية تبحث عن التتويج وأخرى للابتعاد عن شبح الهبوط لدوري المظاليم.
مواجهة قوية
ربما يكون لقاء اليوم بين العروبة صاحب الـ 15 نقطة ومتصدر روليت الترتيب بفريق الجزيرة الحمراء والذي يمتلك 10 نقاط من أصعب المباريات خلال الأمسية خصوصا وان الجزيرة الحمراء أزاح في الأسبوع الأخير فريق الفجيرة جار العروبة من الصدارة وها هو يقابل اليوم العروبة .
ويطمح بتكرار نفس السيناريو الأخير ولذلك تبدو المباراة قوية قبيل انطلاقتها وسيعمل كل من المواطن هلال محمد مدرب العروبة وزميله عيد باروت مدرب الجزيرة الحمراء كل ما بوسعهم من اجل تحقيق الفوز.
ولتكن البداية بالفريق المتصدر العروبة صاحب الأرض والذي استعد جيداً بعد الفوز المعنوي الكبير على بني ياس الأسبوع الماضي بالعاصمة ابوظبي حيث انتزع العرباوية الصدارة من الفجيرة وذلك بفضل الهدية التي قدمها لهم فريق الجزيرة خصمهم في لقاء اليوم وقياسا على ذلك فقد حظيت تدريبات العروبة بإقبال كبير من مجلس الإدارة وحضور كل اللاعبين المواطنين والأجانب .
وقام المدرب هلال بمراجعة خطوط الفريق جيدا استعدادا للقاء المهم اليوم والذي يأمل من خلاله العرباوية في مواصلة التربع على الصدارة وتحقيق الفوز الخامس لهم في المسابقة، أما فريق الجزيرة الحمراء فيتمتع لاعبوه بروح عالية في أعقاب خماسية الفجيرة ودعا المدرب باروت جميع اللاعبين إلى عدم الإفراط في الأفراح والتهيؤ للقاء اليوم جيدا .
وذلك حتى يعود الفريق من الساحل الشرقي بنقاط المباراة وتخطي حاجز العشر نقاط التي يملكها الجزرواية حتى الآن .. عموما فإن المباراة جديرة بالمشاهدة وتبرز عدة تساؤلات هل يواصل الجزيرة تخصصه في أندية الفجيرة ويهدي الصدارة لفريق أخرى أم أن العرباوية لهم رأي آخر خلال اللقاء ويسعون لرد الثأر والاعتبار لأبناء عمومتهم الفجيرة لنرى ونتابع اللقاء.
محمد الحسن فضل
