من المعروف عن زيدان أنه لا يرفع صوته مطلقاً أعلى من صوت محدثه مهما كان الخلاف، لذلك أصابت الدهشة النقاد والإعلاميين بعد أن انفجرت حرب كلامية ساخنة بين اللاعب الحاصل على كأس العالم سابقاً مع المنتخب الفرنسي وبين جان بيير اسكاليت رئيس اتحاد كرة القدم الفرنسي حول ريمون دومنيك مدرب منتخب الديوك القومي.

وأعلن زيدان غضبه بعد أن أطلق رئيس اتحاد الكرة تصريحات اتهم خلالها زيدان وعددا من زملائه أيام الانتصارات والبطولات السابقة عام 1998 و2000 أنهم يعملون على إبعاد المدرب دومنيك من منصبه مع المنتخب بعد أول إخفاق تعرض له في الجولة الأولى بكأس الأمم الأوروبية.

وكان النقاد قد وجهوا سهامهم نحو اتحاد الكرة بعد أول اجتماع أعقب الخروج المهين من يورو 2008 عندما قرر تجديد الثقة في المدرب دومنيك ومواصلة عقده الذي بدأ منذ العام 2004.

هنا قال اسكاليت المعروف بمساندته الدائمة لدومنيك محاولا تخفيف وطأة هذا الهجوم بادعائه لزملائه في الاتحاد أن زيدان يتزعم لوبي خاصا ضد بقاء دومنيك بمساندة عدد من زملائه القدامى ومنهم كريستوف دوجاري، بيكسنت ليزارازو، مانو بوتيت وروبرت بيريز.

وقال اسكاليت «الاتحاد عبارة عن عائلة وليس نادياً والمعركة التي يقودها لاعبو 1998 غير مسبوقة، وكيفية إدارة المنتخب القومي هي مسؤولية اتحاد الكرة وليس زيدان ورفاقه.

عندما لزم زيدان الصمت شهرين تقريباً ثم انفجر غضبه قال: «ما قاله اسكاليت يعتبر فضيحة باتهامه نجوم 1998، ولكل شخص الحق في إبداء رأيه حول المنتخب القومي، وما ادعاه اسكاليت حول المؤامرة المزعومة التي أقودها ضد المدرب دومنيك أعتبره إهانة موجهة ضدنا جميعاً واعتقد أنه مجرد غطاء يدافع فيه عن صديقه المدرب دومنيك وكذلك حماية منصبه كرئيس لاتحاد الكرة».

محمد سيف النصر