ــ واصلت «فرقة زرياب»، منتخبنا الوطني للشباب عزفها المنفرد المتفرد عن باقي الفرق الأخرى المشاركة منذ الدور الأول في بطولة كأس آسيا.

* وبخاصة تلك التي نافستها في تقديم عروضها القوية الملفتة على مسرحي استادي الخبر والدمام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بعد الصعود إلى الدور ربع النهائي.

ــ ومنه انطلق شباب فرقتنا البيضاء بعد تفوقهم على الشباب الخضر ببراعة متناهية عن طريق الثنائي المتناغم «عزفاً» على المرمى عامر عبدالرحمن وذياب عوانه اللذين صنعا وسجلا الهدف الغالي يوم الأحد الماضي في أمسية إماراتية لن تنسى قاصدين المباراة النهائية.

ــ ولم تمر بعد ذلك 48 ساعة على وصولهم دور الأربعة «نصف النهائي» حتى حققوا مبتغاهم بالتأهل للعب على اللقب القاري يوم غدٍ الجمعة أمام المنتخب الاوزباكي.

ــ وذلك بعد أن قدموا فاصل «عرض اكروباتي» فأجاوا به الأصفر الاسترالي منذ بداية لقائهما أول من أمس الثلاثاء، ولم تكد تمر خمس دقائق من زمن الشوط الأول حتى باغتهم المرعب أحمد خليل بإحراز الهدف الأول من تمريرة «عامرية» بينية أمامية اخترقت المدافعين انسل إليها بسرعة ولحق بها وسددها في المرمى. وقبلها تبادلها «خذ وهات» مع أحمد علي.

ــ وانفتحت شهية لاعبي منتخبنا الذين فكوا طلاسم الكنغارو الغامض مبكراً وراحوا يعزفون على وتر التسريع بتسجيل الهدف الثاني لتعزيز النصر عن طريق الضغط المتواصل واستخدام مهارة كل من مهاجمينا بالقدم أو الرأس فتحقق بعد مجهود فردي خارق قام به ذياب عوانه «زرياب الفرقة» في الناحية اليمنى قام على اثره بتمرير الكرة لزميله راشد عيسى الذي أرسلها في الشباك الاسترالية. ما شاء الله عليهم. هكذا ظللنا جميعاً نردد وقد انتهى الشوط الأول بالهدفين النظيفين.

* ولأن أحداً لم يكن ليعرف ماذا سيحدث في الشوط الثاني. والكرة مستديرة وربما يفيق الكنغارو من غفوته وصدمة هزيمته المبكرة.. ومع بدايته رأيناه يرمي بكل ثقله لتضييق الفارق أولاً بهدف. ولكنه تراجع بسرعة بعد أن أضاع مهاجمنا فوزي فرصتين ثمينتين.

ــ ولم يتبق من عمر المباراة خمس دقائق حتى أحرز عبدالعزيز حسن هدف الأمان.. مكملاً الثلاثية بمعاونة كابتن حمدان.

كلمات لها إيقاع

ــ واضح من جدية شبابنا وتفاهمهم وبراعتهم أنهم لن يكتفوا بالميدالية الفضية التي ضمنوها كأحد طرفي النهائي. فطموحهم أكبر مما يتصور.

* إنهم بصدد تحقيق حُلمهم بالفوز بكأس آسيا ليكتبوا تاريخاً جديداً لكرة الإمارات على المستوى القاري.

تمنياتنا لهم بالتوفيق.

Ktaha80@yahoo.com