خصصت اللجنة المنظمة ستاد غواندوغ الأولمبي الذي تم بناؤه عام 2001 وتبلغ سعته 80 ألف متفرج ليكون الملعب الرئيسي لاستضافة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة والمقررة خلال الفترة من 12 إلى 27 نوفمبر 2010 بمدينة غوانزو جنوبي الصين.
وقبل عامين استضافت قطر ما أطلق عليه أفضل ألعاب آسيوية على الإطلاق على أن تستضيف الصين النسخة السادسة عشرة التي أنفقت على استعداداتها مبالغ مهولة في محاولة لحمل هذه الألعاب إلى أعلى مستوى لها ولمنافسة ما فعلته قطر في النسخة الخامسة عشرة. وبغض النظر عن الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها العالم والصين هذه الأيام، تعتبر اللجنة المنظمة أن الفخر القومي هو الأهم عند إبراز هذه الألعاب بالصورة اللائقة والتي لا تقل عن استضافة الألعاب الأولمبية التي جرت في العاصمة بكين في يونيو من العام الحالي.
ووضعت اللجنة المنظمة نصب عينيها هذا التحدي بالإضافة لإنجاز الدوحة غير المسبوق بشهادة جميع المراقبين الدوليين.
واللقطة لملعب غواندوغ المميز الذي يحوز اهتمام العالم هذه الأيام خصوصاً بعد الحريق الهائل الذي التهم غالبية اتحاد ستاد عش الطائر الشهير الذي استضاف الأولمبياد الماضية واعتبره العالم أعجوبة الدنيا الثامنة بعد سور الصين العظيم.
محمد سيف النصر
