مزق فتية أرسنال اللندني شباك فريق ويغان بثلاثية نظيفة ليصل إلى الدور ربع النهائي في بطولة كأس كارلينغ فرقص المدرب أرسين فينجر طرباً لهذا الفوز واحتضن الشاب جاي سيمسون الذي أحرز هدفين من ثلاثية المدفعية وكذلك فعل مع شاب آخر هو كارلوس فيلا صاحب الهدف الثالث. على أن أعين الفرنسي فينجر كانت متجهة نحو لاعب آخر أثار إعجابه إلى حد أنه وعده بأنه سيكون في نفس براعة وحرفنة نجم الوسط سيسك فابريغاس. هذا الفتى اليافع هو جاك ويلشاير.

ويبلغ ويلشاير ستة عشر عاماً فقط وهو انجليزي لاعب وسط بدت عليه علامات النبوغ والعبقرية مبكراً وبالفعل قدم أداءً يحسده عليه الكبار أمام فريق ويغان.

يقول عنه فينجر «الآن استطيع القول إن فابريغاس وويلشاير يمثلان القوة الدافعة والمكتب الهندسي في خط وسط أرسنال ويملك الاثنان نفس المواهب والخاصيات المطلوبة في نجم الوسط ولكل منهما شخصيته القوية والمميزة والاثنان لا يخشيان اقتحام المجهول والدخول في معركة الاستحواذ على منطقة المناورة في وسط الميدان، وجاك قادر على استخلاص الكرة من أي مكان داخل الملعب ويفعل ذلك بفطرية مزروعة في داخله. وهو نوع مختلف من اللاعبين يميل أكثر إلى المراوغة بينما فابريغاس عبقري في التمريرات.

وكان فتية فينجر الصغار قد دكوا مرمى فريق شفيلد يونايتد بنصف درزن أهداف فاحتفظ بنفس التشكيلة في لقاء ويغان.

ورغم المخاوف التي أبداها عدد من المسؤولين بنادي أرسنال لم يأبه المدرب الثعلب بهم معلقاً «لقد استمتعت بكل ثانية من زمن المباراتين وكان اختباراً كبيراً لهؤلاء الفتية نجحوا فيه باقتدار وأبدوا خطة مميزة من الرغبة في الفوز الطاقة الجبارة والنوعية الممتازة للأداء الكروي الرفيع رغم صغر سنهم. وما قلته ليس تحيزاً كوني مدرباً لهم بل حصل هؤلاء الشباب على نفس التقدير من النقاد الذين لا يرحمون عادة أما من أبدوا قلقهم وخوفهم بالنادي فالنتائج تتحدث عنهم بواقع 9 أهداف وست نقاط من مباراتين فماذا يريدون أفضل من ذلك.

والآن أنا واثق من قدرة هذه المجموعة على إحراز النتائج الايجابية لكن لست ميالاً إلى إشراكهم مباشرة بدوري الكرة الانجليزي الآن فمازالوا صغار السن وعودهم طري.

أما ستيف بروس مدرب فريق ويغان فقال «منحناهم الوقت والمساحة فتفوقوا علينا وامتعوا الجمهور واعترف أننا كنا متخوفين من صغر سنهم ومقدراتهم الكروية رغم ذلك.

محمد سيف النصر