تلقت طاولة النصر أول خسارة لها في مشوار مبارياتها في البطولة العربية ال20 المقامة حالياً في بيروت العاصمة اللبنانية، أمام السالمية الكويتي بصعوبة بالغة في الدور قبل النهائي، بنتيجة (2-3)، والغريب أن سبب خسارة الفريق في المباراة كان هو نفسه مصدر قوته، فلولا خسارة هو بينج تاو المحترف الصيني المفاجأة أمام بطل الخليج، ما خسر الفريق اللقاء وربما خسارة جولة واحدة من المحترف الصيني كلفت الفريق الخروج من دور الأربعة والاكتفاء باللعب على المركزين الثالث والرابع بعد أن كانت طاولة العميد على بعد خطوة من نهائي البطولة العربية.

ولا نريد أن نحمل المحترف الصيني الأمر وحده فقد كان أفضل اللاعبين على الإطلاق، ولولا الحالة النفسية السيئة التي كان عليها قبل المباراة ما خسر اللقاء حتى ولو واجه أفضل لاعب في العالم، وخرج الفريق من المباراة حزينا لأنه كان على مقربة من مواجهة الأهلي المصري الذي أطاح بالعربي القطري من طريقة وصعد للنهائي بجدارة.

طاولة النصر قدمت مستوى رائعا في المباراة أمام السالمية، لا سيما راشد عبدالحميد الذي زاد من تركيزه خلال المباراة وقدم أفضل مبارياته، وأيضاً راشد محمد الصاعد الواعد الذي يتوقع له أن يكون نجم الفريق في المستقبل، البداية كانت الصيني هو بينج تاو الذي خسر مباراته (1-3) بنتائج أشواط (5-11) (11-7) (11-6) (11-6).

وكانت هنا اكبر المفاجآت حيث كان الجميع يضمن فوز المحترف الصيني، لكن المقربين له واللاعبين كشفوا عن انه كان يمر بحالة معنوية سيئة قبل المباراة ولم يستطع أن يكون في كامل تركيزه قبل اللقاء، حتى انه كان حزينا جداً، والجولة الثانية خسر أيضاً راشد محمد (0-3) لفارق الإمكانات بينه وبين المحترف الصيني لفريق السالمية، وجاءت نتائجه (3-11) و( 2-11) و( 7-11) وكان فارق المستوى واضحا بلا شك. ثم جاء دور راشد عبدالحميد ليفوز (3-1) ويقلص الفرق للعميد وفاز بنتيجة (3-1).

حيث جاءت نتائجه ( 14-12) و(12-14) و(11-4) و( 11-6) ليعود الأمل للفريق من جديد، ويخوض المحترف الصيني مباراته الثانية ويتفوق بجدارة على مواطنه الصيني ويفوز ( 3-0) بنتائج أشواط (11-6) و(11-7) و(11-9)، ليتعادل الفريقان، وفي اللقاء الأخير والحاسم أو الفاصل بين الفريقين خسر راشد محمد (0-3)، وجاءت نتائج أشواطه (3-11) و(4-11) و(7-11)، ليفوز السالمية في اللقاء ويصعد للنهائي. تعود بعثة الفريق النصراوي إلى دبي عصر اليوم قادمة من بيروت بعد أن شاركت في البطولة العربية.

رسالة بيروت ـ محمد نبيل