أكد احمد عبد الحليم المدير الفني للوحدة أن غياب الثقة ظهرت واضحة على بعض لاعبي الفريق خلال فترات معينة وهو ما أثر بشكل سلبي على الأداء، بالإضافة إلى انسياق لاعبي الفريق لطريقة لعب الظفرة وعدم تمكنهم من ضرب التكتل الدفاعي للفريق خاصة وأنهم يمتلكون الإمكانيات لذلك، وأكد انه سيكون هناك وقفة في المستقبل لمعالجة هذه الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال لقاء الظفرة..

وواصل حليم قائلا لعبنا المباراة بهدف النقاط الثلاث ولا بديل عنها وسعينا لذلك منذ بداية اللقاء ورغم معرفتنا أن الظفرة سيلجأ إلى اللعب المغلق ولذلك تم التدريب على الخطة المضادة ولكن ضيق الملعب والرقابة اللصيقة التي فرضها المنافس على لاعبي الوحدة قللت من إمكانية استغلال المهارات الفردية للاعبين وترجمتها إلى فرص خطرة وأهداف خلال اللقاء.

وأكد أن المستوى الفني للمباراة لم يرتق لمستوى الطموح وان الظفرة لعب منذ بداية المباراة على نقطة التعادل وتحقق له ما أراد وهذا شيء يحسب لهم على عكس الوحدة الذي لعب من اجل نقاط المباراة الثلاث وتحقق له ذلك مع منتصف الشوط الثاني وظل متقدما حتى نهاية المباراة وفشل في الحفاظ على النتيجة ليتعادل الظفرة من ضربة ثابتة كما أحرزنا الهدف من ضربة ثابتة مؤكدا أن نقاط المباراة كانت ضرورية للبقاء في المقدمة والمنافسة على درع الدوري ولكن اللاعبين بأيديهم أضاعوه..

وحرص على الإشادة بفريق الظفرة مؤكدا انه من الفرق التي تجيد التكتل الدفاعي والمنظم وتستطيع الاستفادة من أرضية الملعب التي لا تسمح بامتلاك الكرة لفترة طويلة كما نجح في إغلاق منطقة الأطراف لمنع أي اختراقات منها وكذلك إغلاق منطقة الوسط ولعب بذلك مع فرق عديدة ونجح في تحقيق هدفه منها بعد أن تدرب على ذلك جيدا .

مؤكدا انه شخصيا يرى أن حسين سهيل من أفضل لاعبي الإمارات الذين يجيدون اللعب بالرأس أمام المرمى لذلك حرص جميع لاعبي الظفرة على إيصال الكرة له داخل منطقة الجزاء ليهيئها لزملائه أو يسددها مباشرة بالرأس في المرمى ورغم تنبيه اللاعبين إلى ذلك خلال التدريبات إلا انه استطاع خطف هدف التعادل بضربة رأس، معترفاً أن فقد نقطتين يعد خسارة كبيرة وصعبا جدا خاصة انه يقلل من فرص المنافسة على درع الدوري التي يسعى إليها الوحدة هذا الموسم بقوة..

وحول المحترف الثالث أكد عبد الحليم أن المحترف الأجنبي الثالث وصل حاليا وبدء في التدريبات بعد أن تماثل للشفاء من الإصابة التي لحقت به.

كما أكد محمد قويض المدير الفني للظفرة أن فريقه نجح في تنفيذ الخطة الموضوعة ولعب بشكل جيد بعد أن تمكن من استدراج الوحدة للتعادل بعد أن حول فرسان الغربية خسارتهم في منتصف الشوط الثاني بهدف إلى التعادل قبل نهاية المباراة وهو ما يعتبره المدرب الظفراوي مكسبا خاصة وان النقطة من فريق بحجم الوحدة المنافس على درع الدوري والذي يضم مجموعة متميزة من اللاعبين خاصة إسماعيل مطر والشحي وبنجا مؤكدا أن التعادل جاء في الوقت بدل الضائع بعد الخسارة لذلك كان له فرحة أشبه بالفوز.

وحول خطة اللعب أوضح قويض انه اعتمد على إغلاق المساحات واللعب بأربعة مدافعين خلفهم ليبرو قشاش بخلاف لاعبين على الأطراف مما ساهم في وقف خطورة مهاجمي الوحدة خاصة لا بديل أمامه سوى اللعب بهذه الطريقة وأوضح ذلك للاعبين خلال التدريبات وأكد لهم أن الوحدة بهذه الطريقة لن يصل للمرمى وستكون خطورته في الكرات الثابتة خاصة وانه لديه أكثر من لاعب يجيد التسديد عن بعد ورغم ذلك حدث ما كان يخشى منه وجاء الهدف الأول من ضربة حرة مباشرة.

وأوضح قويض انه بعد إحراز الوحدة للهدف غير من طريقة اللعب ولجأ إلى دعم صفوف الفريق بلاعبين يجيدون الهجوم لتنشيط الجانب الهجومي ونتيجة لذلك التغيير وحرص اللاعبين واستبسالهم على تغيير النتيجة تحقق المطلوب وأتيحت فرصة مؤكدة في الوقت بدل الضائع لو سجل منها خيري خلفان لخرج الظفرة فائزاً..

واستطرد الكابتن قويض مشيراً إلى أنه لم ينسى مباراة النصر واستفاد من درسها لذلك كان الحرص على عدم تكرار ما حدث بعدم اللجوء للمغامرة الهجومية واللعب بالأسلوب الأمثل الذي يحقق الهدف المطلوب وهو جمع النقاط التي مازال يتعجب كيف خسرها بهذا الكم من الأهداف والذي يرتكز على تأمين الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة جيدا خاصة بعد عودة محمد سالم ومهدي رجب زادة للفريق.

ويرى قويض أن فترة توقف الدوري عشرة أيام فرصة جيدة للاستفادة منها واللعب مباراة ودية مع إحدى الفرق التي لم يتم تحديدها بعد حتى الآن لتجربة بعض اللاعبين.