لم يخف الكرواتي لوكا مدرب فريق النصر سعادته بالفوز الذي حققه على الشباب مشيرا إلى أن هذه النتيجة تعد بمفاجئة طيبة له شخصيا، على اعتبار ان الظروف التي أحاطت بالفريق قبل المباراة كانت توحي بأن مجرد الحصول على نقطة التعادل من الشباب هو مكسب كبير في حد ذاته وكان يرضيه.
وعبر لوكا في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء عن سعادته بهذه النتيجة الكبيرة، موضحا أن لاعبي فريقه أدوا مباراة طيبة، رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالعميد متمثلة في غياب عدد كبير من عناصره الأساسية سواء للإصابات أو الإيقافات، وهو يواجه في نفس الوقت فريقا كبيرا له اسمه وهو الشباب. صفوفه مكتملة ويقوده جهاز فني واع ويلعب على أرضه، ولذلك فإن مجرد الحصول على نقطة واحدة كانت هدفه من هذه المباراة، ولكن لاعبي فريقه كانوا عند حسن الظن بهم وقدموا أداء طيباً ونجحوا في اقتناص الثلاث نقاط. وحاول لوكا التماس العذر لفريق الشباب، مشيرا إلى أن كرة القدم لا تعترف بأي حسابات، وربما شعور لاعبي فريق الجوارح بأن المباراة قد تكون سهلة في ظل غيابات النصر، يضاف إلى ذلك أنه في أوقات كثيرة يكون اللاعبون في غير يومهم، وهو غالبا ما ينطبق على لاعبي الشباب في هذه المباراة.
وبكل صراحة اعترف لوكا بأن المباراة افتقدت الكثير من الأمور الفنية المعتاد الحديث عنها في مثل هذه المواقف، فلاشيء بها يستحق الذكر أكثر من نجاح فريقه في اقتناص النقاط الثلاث وهذا هو أهم شيء طبعاً.
وتطرق لوكا للظروف التي صاحبت غياب عدد كبير من لاعبيه، وشن هجوما على ما اسماهم لاعبين محترفي جمع الأموال فقط موضحا أن هناك لاعبين لا يعرفون من الاحتراف سوى الأموال فقط، ولا يقدمون من جهد لناديهم ما يتلاءم مع ما نالوه مقابل انتقالهم للعميد، في إشارة للاعبين الذين بحقهم قرار التدريب مع فريق الرديف.
وعلى الجانب الآخر لم يجد البرازيلي انطونيو سيريزو مدرب فريق الشباب سوى التأكيد على أن عدم إحراز الأهداف هي المشكلة الكبرى لفريقه، مشيرا إلى أن اللاعبين يؤدون بشكل جيد في كل مباراة، ولكن عدم نجاحهم في التسجيل ؟ اولا ؟ يضعهم تحت ضغط نفسي يؤثر على أدائهم، وحتى مع محاولات الجهاز الفني تصحيح الأوضاع، يسكن مرمى الفريق هدف أخر يزيد من صعوبة الموقف ويعقد المباراة أكثر.
وقال مدرب الشباب إن مستوى معظم الفرق في الدوري الإماراتي متشابهة ولا يوجد فرق كبير بينها، وبالتالي فإن كل المباريات شبه متساوية، فليس هناك فريق كبير وآخر ضعيف، وبالتالي فإن كل النتائج واردة، فكرة القدم هنا ليست كلاسيكية أو تقليدية نتائجها متوقعة مسبقا.
وأضاف سيريزو انه منح المحترف الزيمبابوي موسى مونجي راحة بغرض تجهيزه للمباريات المقبلة، وإتاحة الفرصة لمهرداد اولادي، إلا أن شيئا لم يتغير، يضاف إلى ذلك أن الفريق افتقد اثنين من عناصره الأساسية للإصابة وهما سالم سعد الذي فضلنا عدم خوضه اللقاء حتى يكون جاهزا تماما، ونفس الأمر بالنسبة لوليد عباس الذي شعر بألم في «الأنكل» أثناء عملية التسخين قبل المباراة مباشرة.

