قال ابل براغا المدير الفني لفريق الجزيرة إن كل مدرب يبحث عن الفوز وأتيحت لنا ولفريق الشارقة عدة فرص للتسجيل ولكن الفريق المنافس لم يستغلها.. اعتقد أننا كنا الأفضل في الشوط الثاني وكانت الأفضلية للمنافس في النصف الأول من المباراة وهذه هي كرة القدم من يستغل الفرص ويسجل ينتصر في النهاية.. بصراحة لم أتوقع الفوز بهذه النتيجة الكبيرة ولست مع من يقول اننا واجهنا فريقا سهلا .

ولكن لاعبي فريقي قدموا أداءً ثابتا ومن بينهم اللاعب البرازيلي «سوبيس» والذي بدأ يعود لمستواه واعتقد أن الفوز سيمثل له فرحا مزدوجا بعد أن رزق بمولود بالأمس واحتفلنا جميعا معه بهذه المناسبة واعتقد أنها فرصة جيدة كي نهنئه بالخبرين السعيدين.. وعلق بعدها على تواجد 6 لاعبين برازيليين في المباراة فقال: تعودت على تدريب اللاعبين البرازيليين أكثر من غيرهم فهو بالتأكيد مفارقة غريبة أن يتواجد 6 لاعبين برازيليين في المباراة واعتقد أنهم قدموا مستويات طيبة.

وحاول التونسي يوسف الزواوي مدرب فريق الشارقة أن يظهر هادئا في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة ويخفف حالة الصدمة التي اعترته من نتيجة المباراة المفاجئة بالنسبة له، فافتتح حديثه قائلا: النتائج السلبية التي نمر بها لا تعني أنني أصبحت أخشى الإقالة وهذا أمر اعتدناه نحن المدربين.. وعن نفسي فقد قدمت كل خبراتي وأديت واجباتي على أكمل وجه للشارقة.. عموما المباراة لم تعبر عن مجرياتها، فمن يسمع بالنتيجة سيظن أن الجزيرة احتل الملعب ولم يعط الفرصة لفريق الشارقة لتقديم ما عنده..

هذه الخسارة لا تعبر عن قيمة هذا النادي ولا استطيع تفسير ما يحدث، ولكن هناك حالة نفسية يمر بها اللاعبون استعصى علي وعلى الإداريين حلها فهي أشبه باللغز الذي لم نجد له الحل المناسب، فريق الشارقة اختلف كليا عن ذاك الفريق السابق الذي دربته قبل أربعة مواسم، فالطموح الذي ملأ اللاعبين في ذلك الحين لم يعد موجودا حاليا، إضافة إلى النقص الحاد الذي يعاني منه الفريق في «الزاد البشري» أثر كذلك في مستوى المجموعة الذي أصبح يعاني من الفراغ الفني.. وأخطاء بعض اللاعبين في الملعب بدائية ولا يمكن أن أعلمهم إياها وهم في هذا العمر.