حافظ الأهلي على صدارته لترتيب أندية دوري اتصالات للمحترفين، عقب فوزه بثلاثية نظيفة على منافسه الخليج ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة، وبهذا الفوز يواصل «الفرسان» أفضليتهم التي عادت إليهم في الجولة الخامسة وتواصلت معهم بعد انقضاء الجولة السادسة بفضل ثلاثية ثلاثيه الأأجنبي باري وحسني عبدربه وميلاد ميداودي.

وعلى الرغم من أن الأهلي قدم 60% من مستواه الفني، إلا أن سبب هذا الهبوط في الأداء هو الخليج الذي كان كالماء في المباراة بلا لون ولا رائحة، ويمكن أن نذكر أن خطورته على مدار الـ 90 دقيقة لم تظهر إلا في الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني للقاء، ونجح الأهلي في وأدها بسرعة ووصل إلى غايته بنهاية المباراة وبالوصول إلى النقطة 15 والحفاظ على الصدارة. المباراة بعمومها لم ترتق للمستوى الفني الجيد، ويمكن الغشارة إلى أن الفارق الفني بين الفريقين كان واضحا، ولو ا، الأهلي كان بكامل عنفوانه الهجومي لربما أنهى المباراة بنتيجة أكبر من الثلاثية، ولكن بأن على اللاعبين ثقتهم بإمكانية المباراة لصالحهم في أي وقت لاسيما ولأن المنافس لا يشكل الخطورة الحقيقية على مرمى عبيد الطويلية الذي يحسب له أنه نجح في منع المفاجأة الخلجاوية في الدقيقة 50 من انفراد كاد أن يمنح الضيوف التعادل، إلا أن الأمور عادت إلى نصابها الطبيعي مع بلوغها الدقيقة 56 حيث عاد الأهلي وسيطر على اللقاء من جديد. وهنا يمكن الغشارة إلى المعاناة التي يعاني منها نادي الخليج بعدم قدرته على تفريغ لاعبيه، لدرجة أن المدرب يعاني من غياب معظم لاعبيه عن التدريبات لارتباطهم بدوامهم، وإذا كان الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن لا نرى المستوى الفني القوي من قبل فريق الخليج لا في مباراته أمام الأهلي ولا فيما تبقى له من مباريات في المسابقة.

المدربان يتحدثان... قال التشيكي ايفان هيشيك مدرب الأهلي معقبا على الفوز: بالطبع أنا سعيد بالنقاط الثلاث خاصة وأن الفوز تحقق بثلاثية نظيفة، لكنني في نفس الوقت غاضب بسبب البطاقة التي حصل عليها الحمادي بلا مبرر وسوف تؤدي إلى غيابه عن المباراة القادمة أمام الشعب وهي مباراة صعبة وتحتاج إعداد جيد وتجهيز قوي ونحن نواجه نقصا واضحا على الصعيد الهجومي، واعتقد أن الإرهاق كان له التأثير على مردود الفريق في اللقاء. واستطرد هيشيك: حذرت اللاعبين قبل المباراة من الاستهتار وكشفت المباراة مدي الحاجة للالتزام بالجدية التامة طوال الوقت وخلال فترة الاستراحة ما بين الشوطين بضرورة التركيز والتحلي بالجدية المطلوبة خاصة وأن الخليج فريق لا يستهان به ولعب مباريات قوية وفقد الفوز في الدقيقة الأخيرة أمام الشباب ولعب بشكل جيد أمام الوصل مرتين في الدوري وكأس المحترفين.

وقال هيشيك: الفوز اليوم مهم للغاية في مرحلة المنافسة على اللقب خاصة وأن الفريق يحتل المركز الأول، لعبنا بشكل جيد في بداية المباراة وسيطرنا على مجريات الشوط الأول وسجلنا هدف واحد فقط وكان بمقدور اللاعبين زيادة الغلة لكنهم أهدروا العديد من الفرص السهلة ولم تتح للخليج أي فرصة خطيرة في الشوط الأول، واختلف الحال في الشوط الثاني بسبب حالة الاسترخاء التي سيطرت على لاعبي الأهلي فظهرت الخطورة على المرمي ولاحت للخليج عدة فرص كان بمقدوره التعديل منها وهو الأمر الذي يحتاج عمل منا خلال الفترة القادمة التي لن تكون سهلة أبدا.

من ناحيته قال سمير الجويلي مدرب الخليج: فوز الأهلي يعكس الفارق الكبير في الإمكانيات بيننا وبين الفريق، فالأهلي فريق كبير ويستحق الفوز وهو قادر على إحراز اللقب لأنه يمتلك العناصر التي تؤهله لذلك من تجانس وتكامل في الخطوط وإمكانات بشرية عالية.

وأضاف الجويلي: تأخرنا بهدف مبكر ومع هذا عدنا للمباراة في الشوط الثاني وسيطرنا على اللعب على مدار 30 دقيقة ولاحت لنا 3 فرص سهلة للتسجيل يمكن أن نصفها بأنها أهداف مؤكدة لكن اللاعبين أهدروها بغرابة بينما نجح الأهلي في التسجيل من فرصة أقل خطورة وهو الأمر الذي يكشف فارق المهارات والإمكانيات بين اللاعبين.

وجدد الجويلي شكواه من الظروف الصعبة التي يعاني منها الخليج وقال: لاعبو الخليج غير متفرغين وليس معقولا في دوري المحترفين أن يشارك 3 لاعبين أساسيين في مباراة تخص عملهم قبل 24 ساعة فقط من موعد مباراتنا الهامة مع الأهلي الفريق لا يملك الوفرة العددية حتى نعوضهم ولهذا لم يكن أمامنا بدا من الدفع بهم في المباراة وهم جابر جسام وطارق بلال وأحمد على ومن الطبيعي إلا يظهروا بمستواهم المعروف خاصة وأن الفريق عاني من غياب النيجيري باتريك كازادي بسبب الإصابة.

وأعرب الجويلي عن غضبه من الهجوم والنقد الذي يتعرض له من أنصار النادي وقال: ماذا أفعل كمدرب في مثل تلك الظروف التي أعمل بها فهذه الوضعية لا تريح أي مدرب ولكم أن تتخيلوا أني أفاجأ يوميا في التدريبات بغياب اللاعبين بسبب الدوام فمن أين يأتي التركيز.

وأبدى الجويلي تشاؤمه من عدم وجود حل في الوقت الراهن لتلك الأزمة وقال: وضعنا صعب جدا والظروف كلها ضدنا ولا أري أي بصيص أمل في حل تلك المشكلة.

إشادة

حمدون: حققنا أفضل بداية منذ سنوات

قال محمد أحمد ابراهيم (حمدون الصغير) إداري الاهلي ان «الأحمر» حقق بجمعه 15 نقطة من 6 مباريات أفضل بداية له منذ سنوات طويلة، مؤكدا ان الفريق لم يقدم المستوى المطلوب لكنه أستطاع حصد النقاط الثلاث وهذا هو المهم في هذه المرحلة.

وكشف أن الفريق سيخضع للراحة لمدة 3أيام استغلالا لفترة التوقف الطويلة، وهناك اتصالات لتأمين مباراة ودية يوم 17 الحالي. وأكد ان البرازيلي سيزار بدأ يستعيد عافيته من الإصابة وفترة الراحة ستكون مناسبة له للعودة تدريجيا إلى أجواء المباريات.

تعليق

باري: تسجيل الأهداف نتاج طبيعي لمهمتي كمهاجم

علق المحترف البرازيلي في الفريق الأهلاوي باري على الفوز الذي حقق فريقه قائلا: مستوى الأداء هبط بعض الشيء لان الهدف الأول جاء في وقت مبكر، والفريق المنافس أغلق منطقته الدفاعية، تحسبا من دخول هدف ثان في وقت مبكر، مضيفا: أداءنا في نسق تصاعدي من مباراة لأخرى، والأهلي قادر أن ينافس على الدوري بشرط أن لا يتلفت لنتائج الفرق المنافسة والتعامل مع البطولة بالقطعة والتركيز على كل مباراة على حدة.

وأشاد باري بالمستوى الفني لدورينا الذي يخوض غماره مع الفرسان في السنة الأولى له في ملاعب الإمارات، ثم قال: ان الدوري مازال في أوله ومن المبكر الحديث عن المنافسة منذ الآن، مؤكدا أن الموسم طويل ومر 6 مباريات فقط ومازال هناك 16 مباراة أخرى في الملعب على الفريق تحقيق نتائج ايجابية فيها. فيما أعتبر اللاعب البرازيلي أن تألقه الأخير وتسجيله 3 أهداف في أخر 3 مباريات هو نتاج طبيعي لمهمته كمهاجم.

وأبدى سعادته بتواجد صحافيين يابانيين في المباراة لمتابعته، حيث لعب 7 سنوات في الدوري الياباني، مؤكدا انه يرتبط مع الأهلي بعقد لمدة 3 سنوات ومن المبكر الحديث عن رغبته في العودة إلى بلاد الساموراي وهو سعيد الآن بالتواجد في الدوري الإماراتي.

وجهة نظر

مال الله: الخليج لن يهبط إلى الدرجة الأولى

أكد محمد مال الله مهاجم الخليج أن فريقه كان يستحق الخروج بنقطة التعادل على الأقل قياسا بالفرص التي سنحت له وخصوصا في مطلع الشوط الثاني. وقال: تأثرنا كثيرا بالهدف المبكر الذي تلقيناه في ثاني دقيقة، مما أربك حساباتنا كليا وخطط المدرب في المباراة.

ورأى مال الله أن الأهلي كان الأكثر سيطرة على المباراة، لكن الخليج كان الأخطر والفارق في المباراة أن الأول سجل من الفرصتين اللتين سنحتا له بينما الثاني لم يسجل. وأكد مال الله أن الخليج لن يهبط إلى الدرجة الأولى ولا خوف عليه من ذلك، معتقدا أن الجدول ظلم الخليج حيث خاض مبارياته مع فرق الصدارة واعدا بتدارك الوضع في المباريات المقبلة.

عمر جمعة